أشار خبير الشؤون الدولية رعد هادي جبارة، إلى أن الغارات الجوية السعودية مازالت مستمرة على صنعاء وبقية المدن اليمنية بشكل جنوني وعشوائي منذ سنتين ونصف منوهاً إلى أن ايادي السعودية ملطخة حتى المرفق بدماء المسلمين ومشغولون بذبح الناس الآمنين.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، الخبير في الشؤون الدولية رعد هادي جبارة، نوه إلى أن الضحايا الأبرياء يسقطون بعشرات الألوف إثر القنابل والصواريخ التي يلقيها يومياً غربان آل سعود بأسلوب همجي بربري يفتقد إلى أبسط المعايير الإنسانية مضيفاً بل ولا يحقق نتائج مجدية من الناحية العسكرية سوى إبادة النوع البشري وسفك الدماء.

وأشار إلى أن القصف الجوي وكما هو متعارف لدى الخبراء العسكريين وضباط الاركان لن يتمخض لوحده ابدا” عن نتائج؛ لا على الصعيد السياسي ولا العسكري.متسائلاً ثم أين كانت هذه الطائرات المقاتلة وطياروها (الأشاوس!) عندما اندلعت الحروب المصيرية بين الكيان الصهيوني والدول العربية في الأعوام 48/67/1973 وكذلك عندما شنت تل أبيب حروبها العديدة ضد لبنان وغزة؟ متابعاً سلسلة من التساؤلات قائلاً لماذا لم تحلق طائرة حربية سعودية واحدة عندما شنت (اسرائيل) غاراتها على المفاعل النووي العراقي في 1981 وعلى تونس وبيروت ناهيك عن اعتداءات الطائرات الصهيونية على البلد العربي المسلم سوريا وعندما هاجمت قواتهاالخاصة سفينة الحرية المتجهة إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية الطبية؟!

ونوه جبارة، شخصياً؛ لم أتفاجأ بتصريحات وزير الحرب الصهيوني المتوددة لآل سعود ولا الأقوال الودية لرئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي بن فيصل ال سعود بشأن الصداقة الحميمة بين تل ابيب والرياض، متابعاً بل قطعت تصريحات رئيس الأركان «الإسرائيلي»، الجنرال غادي ايزينكوت، الشك باليقين حول عمق العلاقات بين نظام آل سعود و«إسرائيل»، عندما قال في مقابلة مع موقع إيلاف السعودي يوم 16/11/2017، إنّ هناك تفاهماً تاماً بين إسرائيل والسعودية، وإن السعودية لم تكن يوماً عدواً لـ «إسرائيل» ولم تقاتلها قط.

واردف أن ثمة معلومات مؤكدة عن مشاركة طيارين يهود وطائرات إسرائيلية مطلية بالعلم السعودي مؤقتاً في قصف المناطق السكنية اليمنية والمنشآت المدنية انطلاقا من قواعد جوية سعودية.منوهاً إلى أن لا يقتصر الأمر على قصف اليمن بل تمتد خطط بن سلمان حتى إلى قصف قطر حسب معلومات سرية للغاية تسربت لموقع «بلوم بيرغ» الالماني بان بن سلمان اتفق مع صهر الرئيس الاميركي ترامب على ان تقوم السعودية بارسال طائرات لقصف قطر، مشيراً إلى أن كوشنير ابلغ بن سلمان الموافقة على قصف قطر بالطائرات، وان كوشنير هو الذي سيضمن بعد قصف قطر غضّ النظر من قبل الرئيس الاميركي، خاصة وان كوشنير هو في ذات الوقت مستشار الرئيس الاميركي.

وأضاف جبارة، عندما علمت المخابرات الامريكية بمخطط بن سلمان مع صهر الرئيس الاميركي،ابلغت فوراً ترامب ووزير الخارجية الاميركي تيلرسون بالامر، كما قامت المخابرات الاميركية بابلاغ تركيا بارسال فوراً سربين من الطائرات العسكرية الى القاعدة الجوية العسكرية في قطر، مردفاً فارسلت انقرة فوراً سربين من الطائرات بالتنسيق مع قيادة الجيش القطري، ثم اتصل مدير المخابرات الاميركية وفقاً ل«بلوم بيرغ» مع بن سلمان فتم ابلاغ مدير المخابرات الاميركية ان ولي العهد السعودي غير موجود،

وتابع خبير الشؤون الدولية، عندها ابلغت المخابرات الاميركية الرئيس ترامب بضرورة التحرك فوراً لمنع العملية العسكرية ضد قطر، وان كوشنير اتفق مع بن سلمان على هذا الامر، فاستدعى ترامب صهره كوشنير وسأله عن موضوع مشاركته مع بن سلمان في قضية قصف قطر،  منوهاً إلى أن ترامب اطلع صهره على الادلة الدامغة الواصلة من المخابرات الاميركية، واعترف كوشنير بانه حجب المعلومات عن الرئيس ترامب، وانه اتفق مع بن سلمان على اعطائه الضوء الاخضر لقصف قطر.

واسترسل جبارة قائلاً عندها اعطى الرئيس الاميركي الاوامر لرئيس اركان الجيوش الاميركية بان تقوم القاعدة العسكرية الكبرى في «العديد» بقطر بالتصدي لاي طائرة تهاجم قطر، وطلب ترامب من وزير دفاعه الاتصال بولي العهد السعودي وهووزير الدفاع ايضا، حيث تم ابلاغه بان واشنطن مستاءة جداً من قراره بقصف قطر وينبغي ان يتراجع عن اي تفكير في هذا المجال،  مشيراً إلى أن  وزير الدفاع الاميركي ابلغ بن سلمان ان اي طائرة سعودية عسكرية قد تحلق باتجاه قطر سيتم اسقاطها فوق السعودية، فتراجع بن سلمان وفقاً ل«بلوم بيرغ» عن قراره.

وختم خبير الشؤوون الدولي رعد هادي جبارة، مردفاً هكذا يخططون لقصف الجيران المسلمين وفي نفس الوقت يدعون أنهم خدام الحرمين الشريفين مشدداً على أن أيديهم ملطخة حتى المرفق بدماء المسلمين ومشغولون بذبح الناس الآمنين، مستشهداً بأية من القرأن،ترى؛ (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ☆ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ☆ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (المطففين: 4 – 6)./انتهى/.