أكدت مؤسسة بحثية تحلل مصادر الأسلحة في الصراعات، اليوم الخميس، أن أسلحة قدمتها الولايات المتحدة والسعودية لجماعات المعارضة السورية كثيرا ما انتهى بها الحال في أيدي تنظيم “داعش”

وأفادت برس شيعة،  نقلاً عن سبوتنيك، أن مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات “كار”  اوضحت إن تنظيم “داعش” حصل على معظم أسلحته بنهب الجيشين العراقي والسوري. لكن بعض الأسلحة قدمتها في الأساس دول أخرى لا سيما الولايات المتحدة والسعودية لجماعات المعارضة السورية التي تقاتل القوات الحكومية السورية”.

وأضافت المؤسسة في تقرير مؤلف من 200 صفحة “هذه النتائج تذكرة صارخة بالتناقضات الكامنة في توريد أسلحة لصراعات مسلحة تنشط بها جماعات مسلحة متعددة متناحرة ومتداخلة وغير تابعة للدولة”.

ووفقا لـ”رويترز” وثقت المؤسسة ما لا يقل عن 12 حالة لأسلحة اشترتها الولايات المتحدة وانتهت في أيدي تنظيم “داعش”  الإرهابي إما بالاستيلاء عليها في المعارك أو الحصول عليها من خلال تغيير الولاءات داخل المعارضة السورية. وقالت المؤسسة إن معظم هذه الأسلحة نقلت فيما بعد إلى العراق.

وفي إحدى الحالات استطاع مقاتلو  تنظيم “داعش” الإرهابي وضع أيديهم على صاروخ موجه مضاد للدبابات اشترته الولايات المتحدة من دولة أوروبية وأمدت به جماعة سورية معارضة، كما جاء في “رويترز”.

وجميع تلك الأسلحة صنعت في دول من الاتحاد الأوروبي وفي معظم الحالات خالفت الولايات المتحدة البنود التعاقدية التي تحظر إعادة نقل الأسلحة من خلال إعطاء الأسلحة لجماعات مسلحة في سوريا.

وقال التقرير “تشير الأدلة التي جمعتها مؤسسة “كار” إلى أن الولايات المتحدة حولت مرارا أسلحة وذخيرة مصنوعة في الاتحاد الأوروبي لقوات المعارضة في الصراع السوري. وسرعان ما حصلت داعش الإرهابية على كميات كبيرة من تلك الأسلحة”.

وقالت المؤسسة إنها رصدت على نحو مماثل أسلحة استخدمها “داعش” ترجع إلى صادرات من بلغاريا إلى السعودية وكانت هذه الأسلحة خاضعة أيضا لبنود تعاقدية تمنع إعادة نقلها وهو ما يمنع إمداد الأطراف السورية المتحاربة بها./انتهى/.