قدمت وزارة الخارجية السورية شكوى جديدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن حول المجزرة الجديدة التي ارتكبها طيران “التحالف الدولي” أمس في قرية “الجرذي شرقي” بدير الزور والتي سقط ضحيتها 23 مدني سوري.

وأفادت برس شيعة أن وزارة الخارجية السورية قدمت شكوى جديدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن حول المجزرة الجديدة التي ارتكبها طيران “التحالف الدولي” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة في قرية “الجرذي شرقي” بدير الزور والتي سقط ضحيتها 23 مدني سوري.

وأشارت الخارجية الخارجية السورية إلى أن ارتكاب “التحالف الدولي” هذه الجريمة النكراء الجديدة في الوقت الذي نجح فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي يهدف إلى الايهام بأن طيران “التحالف” يحارب التنظيم الارهابي بينما في حقيقة الامر يقوم بنقل الإرهابيين إلى مواقع آمنة وتأمين حمايتهم

وأدنت الخارجية السورية بشدة اعتداءات “التحالف الدولي” والجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين كما أدانت  غض الكثير من الاطراف التي تدعي الحرص على سيادة القانون وحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني طرفها عن المجازر التي ارتكبها “التحالف” في محافظتي الرقة ودير الزور

الجدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أعلن أمس مقتل 23 مدنياً على الأقل من بينهم ثمانية أطفال و6 نساء جراء غارات التحالف الدولي التي استهدفت ليل أمس قرية الجرذي الشرقي في ريف دير الزور الشرقي. /انتهى/.