أكد رئيس الجبهة التركمانية النائب العراقي أرشد الصالحي على أن جماعة الريات البيض ليس الا تمويه للتنظيمات العدوانية من اجل تفتيت وحدة العراق مضيفاً أن شكل جديد من اشكال الارهاب ظهر كما سابقاته مثل القاعدة وداعش واهدافهم واحدة لا تختلف عن بعضها والمتمثلة بتفكيك وحدة العراق جغرافياً واجتماعياً.

 شدد رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، خلال مقابلة اجرتها معه وكالة برس شيعة، على هوية كركوك التركمانية معتبراً أن المادة 140 فشلت في ايجاد الحلول لقضية المناطق المختلطة منوهاً إلى أن  يجب أن يكون هناك اتفاق سياسي ما بين الرئاسات الثلاث والمتمثلة بالتركمان والكرد والعرب واينبغي ان يكون هناك حل توافقي لهذه المناطق. خلال هذه المقابلة تم تسليط الضوء على نقاط عدة واهمها جماعة الرايات البيض وكان الحوار كالتالي.

ما هي قصة جماعة الرايات البيض والسفياني؟

هي مجرد خدعة  وتمویه لتنظيمات التي تقوم بالاعمال الارهابية ضد التركمان وضد اهالي المنطقة في الفراغ الحاصل بين ديالا  وذورخرماتو وخلف المرتفعات الجبلية وصولاَ إلى منطقة التي تسيطر عليها قوات الاتحاد الوطني الكردستاني من البشمركة لذلك هذا العنوان الجديد هو للتمريه على الدولة والاجهزة الامنية وهم جماعة لايختلفون عن الارهاب واعمال الهدوانية ولكن تجمعت مصالحهم سواء من الطالبين للانفصال وكذلك من عناصر الفككة والفجك بالاضافة الى عناصر داعش موجودة خصوصا في هذه المت=ناطق هذه العناصر جميهاتجمعت في هذه المنطقة بالذات لوجود فراغ امني واسع في ديالا وقركفى والتمويل هي جريمة منظمة مدارة من قبل اجندات تريد تفتيت العراق.

هل تعتقد ان تنظيم وتدريب هذه الاطراف تم من قبل البشمركة؟وكيف تشكلت؟

انا لا اريد التعليق على هذا الامر ولكن يجب ان يكون للدولة والجهاز الامني دورها الواسع لكشفها لان هذا ليس دور السياسيين وانما دور الامنيين في معرفة من يمول هؤلاء ولماذا تشكلت خلال هذه المرحلة بالذات

وحول تشكل هذه الجماعات قال صالحي، بالطبع واضح كيف تشكلت هذه الجماعات لان بعد تواجد الدولة وبسط القانون في هذه المنطقة لجأت بعض الاطراف المتضررة من سيادة الدولة وتجمعت فيما بينها لتشكل مجموعة  منظمة للاقتناص من الدولة ومن المدنيين و بالاخص من التركمان في هذه المناطق.

هل هناك ادلة دامغة لاتهام الاكراد بالمشاركة في مجازر داعش بكركوك؟وماهو موقفك من ادارة كركوك؟

انا لا اعلق على هذا الامر. وسيبقى هذا الامر قضية كبيرة جداً. اما بخصوص ادارة كركوك، نحن التقينا مع اطراف كثيرة مع رئيس الوزراء ومع الامم المتحدة وكذلك مع رئيس الجمهورية رأينا بالتركمان هي تشكيل إدارة مؤقتة في محافظة كركوك تمارس فيها مهام ادراة محافظة كركوك بشكل تناوبي ومن الان وإلى حين الانتخابات ومن ثم يتم اصدار قانون خاص لمشكلة كركوك التي عجزت لمادة 140 عن حلها دستورياً يجب ان تتفق الكتل السياسية مع الحكومة بايجاد خارطة اخرى للحل وهي خارطة التوافقات السياسية حسب نظام بروكسل بتقسيم مقاعد مجلس المحافظة في كركوكبنسبة 32% لكل مكون و4% للمسيحيين وعلى غرارها يمكن أن الوصول إلى حلول لمشكلة كركوك مستقبلاً بدلاً من المادة 140 التي فشلت في ايجاد الحلول.

ما هي العوامل التي أدت إلى القضاء على داعش في العراق ومادور التركمان في ذلك؟

داعش تقصرت في الفترة الاخيرة اثر توحد العراقيين جميعاً تحت ظل واحد كذلك كان هناك دور اقليمي ومساعد للقضاء على الجماعات الإرهابية ولكن ينبغي علينا الا نتغاضى عن الفكر الثقافي الذي جاءت به داعش لاننا نعقد بان داعش لم تنته بالعراق كما انها ستخرج الينا بشكل اخر خلال الاشهر القادمة اذ لم يتم القضاء على المشاريع السياسية التي تؤدي إلى تفتيت البلد لان العراق مر بثلاث مراحل هي مركلة نشوء القاعدة ومن ثم االطائفية وداعش واخيراً الاستفتاء لذلك خشى ان تظهر لنا عبر شكل اخر وتؤدي إلى تفتيت المجتمع العراقي.

كيف تقيم علاقات إيران والعراق ودعم إيران للحكومة العراقية للقضاء على داعش؟

نحن نقدر ونثمن كل علاقة للعراق مع دول الجوار وبعيداً عن التدخل في الشأن الداخلي الدعم اللوجستي والدعم المعنوي والدعم العسكري مطلوب لأن العراق يحارب نيابة عن الدول الاقليمية ونتمنى أن تترسخ هذه العلاقة على اسس متينة وقوية ليس فقط مع إيران وانما مع تركيا ايضاً ومع دول الجوار الاخرى لكن شريطة الحفاظ على وحدة جغرافية للعراق وعلى اساس السيادة العراقية.

هل ترى نوع من المراجعة في قرارات لدى القيادات الكردية بشأن نتائج الاستفتاء؟

إلى حد الان القرار غير واضح وانما هناك اسلوب في خديعة المجتمع الدولي لذلك لايوجد حتى الان اعتراف رسمي  ولم يصدر من الكتل السياسية وبقرار سياسي من حكومة الاقليم بخصوص القبول ورفض نتائج الاستفتاء وكذلك القرار بعد اللجوء إلى خيار اخر مستقبلاً في وقت يضعف العراق عسكرياً وامنياً وفرض سياسة الامر الواقع عليهم من قبل الاقليم الانه حتما سيؤدي إلى تفتيت الوحدة الجغرافية للبلد وتفتيت المجتمع العراقي وتؤثر حتماً على الامن القومي في إيان من خلال عناصر الفجر وعلى الامن التركي من خلال البيك..وحتى السعودية ان كانت قد دعمت حكومة الاقليم في وقت معين عليه ان يعلم هو الاخر سيتأثر منجراء اي تفتيت لان لديها مناطق ذات اغلبية شيعية في منطقة القطيف ويمكن ان تؤثر بدول اخرى مستقبلاً.

هل تتوقع ان كركوك ستتحول إلى محافظة تركمانية مع الوقت؟

نحن لا نريد أن نقول هذا الكلام ونريد أن يتحقق السلم للجميع وان يأخذ الجميع حقه لان كركوك بالاصل محافظة ذات جغرافية تركمانية ومن خلال عدد السكان ا الاغلبية كانت تركمانية ولو لا  التغيير الديموغرافي الذي حصل زمن النظام السابق من سياسة التعريب و سياسة التكريت مابعد2003 التي خذلت نفوس التركمان مقارنة بالاخرين ومع ذلك هوية المنطقة تركمانية ولايمكن لاحد أن ينكر هذا الامر ولكن مع ذلك نحن لا يمكن لنا ان نقبل بإدارة تركمانية خالصة وانما يجب ا يكون ادارة من كل مكونات كركوك وبشكل توافقي وتوافق سياسي بين الجميع.

 هل ترى  ان جماعة الرايات البيض عبارة عن بدل لداعش في الوقت الحالي او المستقبل؟

بالطبع هناك اجندة تحاول ان تستمر في إرهاب العراقيين وارهاب المنطقة وليس فقط في العراق ويمكن ان تستغل نهايات داعش لتتحول إلى نهاية اخرى باسم وتحت منطق اخر ولكن الهدف هو نفس الاهداف التي اتخذتها القاعدة وداعش وأي منطمة اخرى ارهابية التي تريد تفتيت البلد.

هل غياب الاجهزة الامنية هو من يولد مثل هذه الجماعات؟

لا. ليس غياب الاجهزة الامنية لان الاجهزة الامني  عملت ما يتوجب عليها في الفترة الاخيرة ولكن تجمع ووجود اجندات خارحية تحاول ان تفرض إرادتها على العراق والتى تؤدي إلى ظهور مثل هذه الجماعات./انتهى/.

اجرت الحوار: شيرين سمارة