يرى البعض ان السعودية تخشى من زيادة نفوذ ايران في المنطقة بعد تحرير الفلوجة وفشل مخططاتها في العراق لتقوية جبهة الارهابيين واقصاء الحشد الشعبي ولهذا لجأت الى التصعيد في البحرين انتقاما من ايران والشيعة.

 أثار قرار سحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم الرأي العام الإسلامي وحركت أقلام الآلاف من المفكرين والسياسيين في العالم العربي والإسلامي؛ فقد كان هذا القرار صادما وغير متوقعا بالنسبة للكثير من المتابعين للشأن العربي والبحريني على وجه الخصوص.

وقد كثرت التكهنات حول سبب قيام السلطات البحرينية بهذه الخطوة وفي هذا الوقت تحديدا، فهناك من يرى أن هذا القرار جاء بضغوط خارجية لاسيما من السعودية على نظام آل خليفة، في حين يرى آخرون أن نظام البحرين قد قام بهذ الخطوة بسبب ما يشعر به من ضيق وتوتر نتيجة نشاط الشيخ عيسى قاسم والذي أصبح رمزا للمقاومة والصمود بوجه البطش والإضطهاد.

وصرح البرلماني العراقي قاسم الأعرجي في حديث له لوكالة مهر للأنباء أن ضغوطات السعودية هي التي قادت نظام البحرين على إتخاذ هذه الخطوة مشيرا الى ان الهدف منها احداث الفرقة وشرخ في صفوف المسلمين في البحرين.

وأضاف الأعرجي أن السعودية تريد القضاء على الثورة البحرينية خشية وصولها الى السعودية وتحديدا الى المناطق الشرقية منها حيث يقطن هناك غالبية من الشيعة الذين يرفضون سياسات السعودية تجاه العالم الإسلامي.

كما ذكر الأعرجي أن الأمريكان والبريطانيين لم يكونوا بمعزل عن هذا القرار بل كان لهما دور في قيام السلطات البحرينية بسحب الجنسية من الشيخ عيسى قاسم.

ومن جهته أكد عبدالله الدقاق ممثل الشيخ عيسى قاسم في إيران بأن السعودية لعبت الدور الأكبر في هذا القرارالمجحف بحق رمز من رموز المذهب الشيعي في البحرين وقد أرجع السبب في ذلك الى تحمل السلطات السعودية هزائم متكررة في سوريا والعراق واليمن.

ومن جهة اخرى يرى البعض ان السعودية بعد فشل مخططاتها في العراق لاقصاء الحشد الشعبي وعدم جدوى مساندتها للمجموعات الارهابية في قضية تحرير الفلوجة، استشعرت بزيادة قوة ايران في المنطقة والعراق ولهذا بدأت بالتصعيد في البحرين للانتقام من الجمهورية الاسلامية واثارة الشعب البحريني.