هؤلاء عباقرة ونجوم في سماء الإبداع والتألُقْ .. عن من أتحدث ؟! عن فئة مجتهدة عاشقة للإخلاص ، إلتزموا التميز والتجديد ، وتجنَبوا النمطية والروتين، عن من أتحدث ؟! عن فريق عمل إرتدي ثوب التطوع ، وإشتهي النجاح والفلاح وتشوَق إليه فناله عن جداره واستحقاق ..عن من أتحدث ؟!! عن أهل النشاط والجديَة الذين كرَثوا جهودهم ، وإستقطعوا من أوقاتهم وعافيتهم وأنفاسهم ، وواصلوا الليل بالنهار كداً وإجتهاداً ، وصارت أحلامهم وأفكارهم واقعاً مُبهراً أسعد من رآه أو سَمِعَ به ، هذا النجاح الذي حاذ علي إعجاب الكثيرون. إنني أتحدَث عن فريق العمل بروضة مدرسة النهضة الإعدادية بالرمالي ، التابعة لإدارة قويسنا التابعة بالمنوفية ، إنهم شعلة متأججة من النشاط ، الذين ينسبون فضل تفوقهم لله العلي القدير .

لقد بدأ قسم رياض الأطفال بمدرسة النهضة بالرمالي عام 2008 ، وكان عدد فصوله وقتها ستة فصول فقط ، ومع إجتهاد معلمات رياض الأطفال الكريمات ، وحرصهن علي تطوير القسم ومستوي أطفاله ، أصبح الإقبال علي الإلتحاق برياض أطفال الرمالي ، شيئ غير مسبوق ، حتي وصل عدد قاعاته إلي ثمانية فصول مجهزة وراقية ، تتسم بالنظام والنظافة ، وتحتوي علي جميع مستلزمات تعليم الأطفال ، وبذلك أصبح قسم رياض أطفال نهضة الرمالي ، هو الأكبر مقارنةً بباقي أقسام رياض الأطفال بمدارس مركز قويسنا ، حيث يحتوي كل فصل علي أربعين طفلاً .

وقد حصل قسم رياض أطفال نهضة الرمالي علي شهادة الجودة في عام 2013 م ، بإشادة وشهادة من الجميع بتفوق رائداته من المعلمات ، وليس لأحد أن يُنكر التبرعات المادية التي يمنحها الكثير من أولياء الأمور بقرية الرمالي بقويسنا ، لتطوير ومساندة قسم رياض الأطفال وتوفير إحتياجاته ، حيث وفَر أولياء أمور القرية ، شبكة للإنترنت داخل قاعات رياض الأطفال ، كما وفَروا ماكينة لتوليد الكهرباء لإستخدامها وقت اللزوم ، كما يساهم مجلس الأمناء في تحسين وتطوير الروضة بالمشاركات ومتابعه الروضة والتأكيد علي نقاط القوة ومحاولة معالجة نقاط الضعف المُهمَلة داخل الروضة .

إنها روضة مدرسة الرمالي التابعة لقويسنا ، قد إتخذت لها شعاراً رائعاً وهو ” مُعلمه متميزة وطفل مبدع ” ، في ظل وجود طاقم فريد من المعلمات ، علي مستوي عالي من التأهيل والتدريب .

ولذا فإنك لو تراقب حالة الإزدحام الشديد ، حين تقديم ملفات الأطفال ، للإلتحاق بقسم الروضة ، إنه ليس من فراغ وإنما يرجع لحُسنْ سمعة القسم ، وما يصل لآذان أمهات الأطفال وآبائهم من أخبار جيدة عن المتابعة الدقيقة لمستوي أطفال القسم ، وحرص معلماته علي الإخلاص في تعليم البراعم كل مثمر ومفيد .

إن معلمات رياض أطفال الرمالي ، يتَبِعْن أساليب التدريس الحديثة ويستخدمن الاستراتيجيات الجديدة والأجهزة والوسائل التعليمية الحديثه في الانشطة كي لا يقف في طريق تفوقهن عائق ، قد يمنع مسيرة تنشئة البراعم الصِغار .

كل التحية لكل مشارك متعاون كريم بتطوعه ، ملحوظ بإنفراده ، آتٍ بما هو مفيد لرياض الأطفال .. تحياتي وإمتناني لمعلمات رياض أطفال الرمالي ، إنهن في سعي مشكور ، ويا لحظهن بدعوات أمهات الأطفال الذين يتعلمن علي أيديهن ولحظهن ببركة دعوات أُم ، فَرِحَ قلبها وسكنته السعادة إذا ما رأت فلذه كبدها يتشرب كل مفيد علي يد معلمات نشيطات ، إنشغلن بالعمل للنهوض بالأطفال ..

تحية لراعي النجاح والأمين علي أروقته ، إنه العبقري المُخضرم ، الأستاذ سامح الشناق ، مدير مدرسة نهضة الرمالي ، الذي لم يبخل يوماً ما ، بخبراته الإدارية ، وتشجيعُه الدائم ، لمعلمات رياض الأطفال ، وكان ذلك جزءاً من أسباب نجاحهم .. كل ذلك أسهم في إعطاء دفْعَه للأمام ، نحو التطوير الذي يبتغيه رياض أطفال نهضة الرمالي ، ذلك القسم الذي يعلو تاج العُلي والوقار ، ويفوح عطراً وياسميناً .. فخور أنني أشاركهم يوم النجاح .. بالتوفيق .

كتبه: أمير شفيق حسانين