رأى سماحة آية الله السبحاني أنّ صلح الإمام الحسن (عليه السلام) وثورة الإمام الحسين (عليه السلام) يصبّان في سياق واحد، وأكّد على ضرورة تبيين تلك المسائل للمجتمع.

رأى سماحة آية الله السبحاني أنّ صلح الإمام الحسن (عليه السلام) وثورة الإمام الحسين (عليه السلام) يصبّان في سياق واحد، وأكّد على ضرورة تبيين تلك المسائل للمجتمع.

وفق تقرير وكالة أنباء الحوزة، أشار آية الله الشيخ السبحاني على هامش أبحاثه في تفسير سورة المؤمنون، والتي يلقيها في المدرسة الحجتية، أشار إلى مولد السبط الحسن (عليه السلام)، قائلاً: قام رجل شامي بسبِّ الإمام الحسن (عليه السلام) وكال له الشتائم، إلا أنّ الإمام تعامل مع ذلك الرجل بلطف، فاستقبله، وطلب منه أنّ يذكر حاجاته له (عليه السلام)، الأمر الذي أدى إلى اندهاش ذلك الشامي.

وتابع سماحته قائلاً: أبدى الإمام الحسن (عليه السلام) المقاومة حتى اللحظات الأخيرة، وإن كان قد صالح بعد ذلك فالسبب في ذلك أنّ المقاومة لم تكن مجدية، إنّه (عليه السلام) جمع الجيوش ثلاث مرّات، ولكنّهم – للأسف – خانوا الإمام (عليه السلام) عدّة مرّات، وكان الكوفيّون قد تعبوا فلم يكونوا مستعدّين للقتال، ومن هنا اُجبِر الإمام (عليه السلام) على الانصياع للصلح، ويوازي هذا الصلح استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، فاستشهاد الحسين (عليه السلام) وصلح الحسن (عليه السلام) كلاهما أمر قرآني، وكلٌ منهما عمل بواجبه.