أشار عبد الحليم مناع، أن مائة عام على وعد بلفور المشؤوم، عندما منحت بريطانيا الا عظمى شيء هو ليس من حقها، لأُناس لا حقَّ لهم.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن عبد الحليم مناع أوضح أن منح دولة لأسرائيل لتمزق بها الدول الأخرى، هكذا أرادت بريطانيا التي تصورت إن زرع مستعمرة لها في قلب الشرق الأوسط سيمكنها من البقاء طويلاً، في أستعمارها البربري وأستعبادها لدول العالم.

وأضاف مناع، لكن هذا لا يهم فعلاً، مصر وسوريا و العراق وكل الدول العربية تعرضت للأستعمار، سيّما في تلكَ الحقبة التي قسمت المنطقة على أسس توسعية، طبقاً لأتفاقية سايكس_ بيكو المشؤومة أيضاً. مشيراً إلى أن الذي يهم فعلاً، من هو بطل وعد بلفور عام 2017؟

وتابع لمعرفة ذلك يجب أن نؤكد بعض الأمور، ومنها: إن الدول العربية التي كانت تحت قبضة إحتلال الدول الغربية كلها تحررت، رغم إن فرنسا مثلاً أقوى من إسرائيل، لكن هذا يعطينا شيء واحد فقط، إن إرادات الدول تجمعت لدعم إسرائيل على حساب فلسطين. مضيفاً، إن الإحتلال الإسرائيلي أضعف من أضعف دولة عربية، لكن ليس هناك إرادة حقيقية لمواجهة هذا السرطان المدمر.

وأردف أن كما يذكر التاريخ حروب عربية كبرى قدم فيها شجعان العرب ارواحهم لنصرة الشعب الفلسطيني، يذكر أيضاً ان هناك خونة جداً، لم يبدأو بالسادات ولم ينتهوا بمحمد بن سلمان! منوهاً إلى أن القضية الفلسطينية في خطر كبير، هذا الخطر يأتي من دعاة التطبيع، والمشكلة الأكبر إن مصر والسعودية طرفاه المباشران!

وختم منا ع قائلاً الآن وحتى نفهم بلفور الجديد، بلفور عام 2017 الذي كشّر عن انيابهَ غير مبالياً بمشاعر الملايين من المسلمين، ولا بالقدس، ولا حتى الأرض، بلفور الجديد هم دعاة التطبيع مع السرطان..، هل عرفتوهم؟/انتهى/.