أكد الحرس الثوري الإيراني أن أمريكا تريد خلق فتنة جديدة في المنطقة من خلال اعترافها بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية،  أن فيلق محمد رسول الله (ص) في طهران، أصدر  بياناً  يدين قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف ب “القدس الشريف” عاصمة للكيان الصهيوني ويؤكد انه نقف جنباً إلى جنب كما الماضي إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وجاء في نص البيان:

“منذ سنوات لقد وصف مؤسس جمهورية إيران الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الامام الخميني ، الولايات المتحدة أمريكا بأنها الشيطان الاكبر والمنافق والشيطان والمتعطشة للدماء الذين وتحدث عن دورها المدمر للبلاد في العالم، واليوم، يمكن للعالم أن يفهم بوضوح لماذا قال هذا بالماضي.  لأن التاريخ قد أظهر دائما وجه الشر للأعداء المبيت للأمة الإسلامية إلى أعين العالم، وجعل الجميع يلتفت  إلى هذه الحقيقة المهمة.

وأن العمل المشين وخطاب رئيس الولايات المتحدة الذي لا يصدق، يعتبر انتهاكاً واضحاً لمعايير الأمم المتحدة، وقد أثُبت للعالم أن الشيطان الأكبر، وطفله المدلل “الكيان الصهيوني” لم يترددوا في اتخاذ أي إجراء، والان من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة النظام الصهيوني  يحاولون خلق قتنة جديدة في المنطقة وفي العالم ضد الأمة الإسلامية وتضييع حقوق الفلسطينيين. 

لا يخفى على الجميع أن القدس القبلة الاولى للمسلمين منذ سنوات عديدة  تحت الاحتلال السافر الصهيوني وكل ذلك تحت ظل التأييد الساحق من أمريكا المجرمة وصمت المجتمع الدولي. بهدف تغيير ديمغرافية سكان القدس، وتدنيس الأماكن الدينية الإسلامية، واستبدالها باليهود، ومواصلة انتهاكه للشعب الفلسطيني من اجل السيطرة الكاملة على المدينة، وهذا العمل السفيه من قبل ترامب، يشير إلى حقيقة واضحة وهي قلقه على مستقبله السياسي هو وحلفائه.

يجب أن يعلم الشيطان الاكبر لمتمثل بأمريكا، أن الأمة الإسلاميةاثبت على مر التاريخ ايمانها بمعتقداتها المقدسة ، وأنها سترد على أي كل الاهانات والتدنيس الموجهة لمعتقداتها وأن قرار ترامب الاحمق الذي يهدف إلى الاضطراب سيرد عليه كل احرار العالم ولن يكتفوا بالتنديد وانما سيحولون احلام العدو الغاصب إلى كابوس رهيب.

نؤكد كما اثبتنا في الماضي اننا جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني، ولن نكتفي بإدانةهذا العمل الوقح ومثل هذه الافعال لن تقوض المسلمين عن طريقهم المعروف بمحاربة اعداء الامة وانما ستزيد تعزيز روح الوحدة والتماسك الوطني للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص الشعب الشجاع في إيران./انتهى/.