استقبل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في ذكرى المولد النبوي الشريف قيادات المجلس الأعلى الاسلامي العراقي في طهران.

وأفادت برس شيعة أن النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، رئيس المجلس الأعلى الاسلامي الشيخ همام حمودي، تناول في هذا اللقاء الخاص الانتصارات العراقية على داعش واحباط فتنة التقسيم مؤكداً أن هذه الأنتصارات حققتها الأرادة العراقية الصلبة وقواتناً المسلحة وخاصة الحشد الشعبي المبارك في ضوء فتوى المرجعية الدينية العليا.

وأشار بالحديث مسارات التصحيح التي يشهدها المجلس الأعلى والتأكيد على الهوية الدينية للشعب العراقي، وروح المقاومة والأستعداد للفداء والتضحية لدى ابناء هذا الشعب.

وابدى قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ترحيبه الحار بقيادة المجلس الأعلى واعضاء الشورى المركزية مثمناً الأيضاحات التي قدمها السيد رئيس المجلس الأعلى حول مسارات التصحيح التي يعزم المجلس الأعلى السير عليها في انعطافته الأخيرة.

 كما اعرب  قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، عن اعتزازه الكبير بالمجلس الأعلى قائلا: لا اعرف كيانا اكثر بركة من المجلس الأعلى لأنه قد تأسس في ظروف المعاناة والمواجهة مضيفاً وقد شاركت فيه شخصيات كبيرة من امثال اية الله الشهيد السيد “محمد باقر الحكيم”واخرين اولئك الذين غرسوا هذه الشجرة التي نشهد ثمارها اليوم .

وأردف قائد الثورة، المجلس الأعلى هو جوهرة ثمينة بيدكم ارجوا ان تبذلوا كل جهدكم للمحافظة عليها مؤكداً على ضرورة الأهتمام بالشباب وغرس روح المقاومة في نفوسهم وأن الشباب هم الذين يرسمون مستقبل العراق مضيفاً الشباب العراقي برهن على اقتداره والحفاظ على هويته الدينية واؤكد ما ذكره سماحة الشيخ حمودي من ان طبيعة الشعب العراقي هي طبيعة دينية .

كما شدد قائد الثورة الأمام الخامنئي على اهمية ودور الحشد الشعبي وحضور الشباب في هذه المؤسسة المهمة ومشيراً إلى الانجاز الكبير الذي تحقق للشعب العراقي في هذا العصر من خلال تحقيق ارادته في اختيار حكومته من خلال راي الاكثرية بحيث اصبحت الحكومة غير مفروضة على الشعب  بينما كان العراق أيام العثمانين وبعدهم الأنكليز ثم الأنقلابات التي حدثت محكوما بحكومات غير منتخبه من قبل الشعب العراقي.

واشاد سماحته بالشعب العراقي وقدراته وكفاءاته قائلا: الثروة الأنسانية في العراق كبيرة والعراق دولة مهمة ولحد الأن لم يأخذ استحقاقه ولابد ان تعملوا الى الوصول بالعراق الى مكانته اللائقه به.

وحول مرجعية آية الله السيستاني قال قائد الثورة “اعرفوا كثيرا قدر السيد السيستاني واستمعوا الى نصائحه”. مضيفاً انتم شاهدتم أهمية (المرجعية الدينية) في فتوى السيد السيستاني وهذه امور لايمكن ان يدركها الأخرون لكن نحن بطبيعة هويتنا الاسلامية نعرف معنى فتوى المرجع.

وشكر قائد الثورة الشعب العراقي لما قام به في قضية الأربعين قائلاً أن موقف الشعب العراقي في مسيرة الأربعين اعاد ماء الوجه للأسلام وللشيعه وجلب انظار العالم طالباً من الاخوة ايصال هذا الشكر الى ابناء الشعب العراقي./انتهى/.