حكموا بلادهم بالحديد والنار ولاهم لهم الا الكرسي وجمع الاموال ونهبها من الشعوب..

تشابهوا في كل موقف وفي كل شئ..

جيوشهم مسلطة على شعوبهم وقواتهم لحمايتهم وحماية اموالهم, وماتوا شر ميتة وقتلوا شر قتلة احدهم صديم بن صبحة طاغية العراق وجد مختبئا في حفرة الجرذان وهو الذي كان يسمي نفسه بفارس الامة العربية وحارس البوابة الشرقية وقد سلم بوابته الغربية (اسرائيل) الى الريح آمنا , فاللقيطة اسرائيل هي حاميتهم..

وتجمعت الامة كالقطيع تهتف باسمه وهو يدير ظهره لدولة الصهاينة اللقيطة ويحارب جارته الدولة المسلمة الفتية ايران الاسلامية ..بعد سقوطه كانت قصوره وسراديبها تعج بالذهب والدولارات والمجوهرات وشعبه في حصار ..

ومثله احمق ليبيا القذافي قتل شر قتله في مجاري التصريف وقصوره تعج بالمجواهرات والنفائس واولاده يعيشون عيشة الملوك..

ناهيك عن الاموال التي في بنوك الغرب وسويسرا التي سيطرت عليها تلك البنوك هبة تقدر بمليارات الدولارات ضاعت وضاع رصيدها الى الابد وصارت ملكا لتلك البنوك , والشعوب فقيرة محاصرة …والحمقى والمغفلين يترحمون عليهم ويرددون بطولاتهم الفاشوشية الفارغة..

اليوم طاغية اليمن المتقلب علي عبد الله صالح مات شر ميتة وهو يهرب كالجرذ نحو حتفه المحتوم.. وجد ابطال اليمن الغيارى مالاتصدقه الاعين من ذهب واموال وقناني الكحول الفاخرة في قصره المشؤوم, ومع كل ذلك هناك من قطعان العرب الاذلاء من لايزالون يعتبروه قائدا مجاهدا , فيالغباء الشعوب وضيعتها …

شاهد بالصور ماذا وجد ابطال المقاومة في اليمن في قصر الطاغية البغيض , تشابه عجيب بين هؤلاء الطغاة يمل القلم عن ذكره…

ماذا سيجد العرب في قصور آل سعود في يوم قريب ان شاء الله؟؟؟ سيجدون العجب العجاب , انه يوم آت لامحالة..

, والناس في انتظار..

كتبه: مروان الغريب