أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة مع مركز ابحاث الماني، أن الحكومة الأمريكية تصب كل تركيزه على فرض العقوبات وتقليل مصالح إيران أكثر من التزامها بتنفيد الاتفاق النووي.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف طلب من برلين المساعدة لتحصل إيران على مصالحها ووعودها من الاتفاق النووي مؤكداً على التزام ايران بالاتفاق النووي.

ورد وزير الخارجية الإيراني على سؤال فيما اذا كانت المانيا تستطيع المساعدة في الحفاظ على الاتفاط النووي وسط الاضطرابات التي تخلقها امريكا لهذا الاتفاق قائلاً: “أعتقد أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي لعبا دوراً محوريا فيتغيير مسار المفاوضات “.

وأشار ظريف، إلى أن عندما توصل الجميع إلى نتيجة مفادها أن النهج القائم في اللعبة يؤدي إلى نتيجة سلبية، ويجبالتوصل إلى حل يلبي مصالح جميع الأطراف، اذاً هذا يعتبر منعطفا بارزاً في هذه المسألة “.

أضاف ظريف أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي، ولكن الحكومة الحالية فيا الولايات المتحدة مهتمة بفرض عقوبات على إيران اكثر منه الحفاظ على الاتفاق النووي وضمان استفادة ايران بشكل اقل منه”.

وختم ظريف قائلاً أن هذا يخالف “روح ونص الاتفاق النووي”، وفي مثل هذه الحالة، يمكن لألمانيا أن تلعب دوراً هاماً من خلال ضمان العودة إلى مسار أكثر إيجابية وسعيها من اجل حصول إيران على ميزات اكثر من الاتفاق النووي./نتهى/.