قبل اسابيع وفي أقل من 24 ساعة اجتمع العرب ملوكا ورؤوساء بدعوة من الخنيث السعودي الجبير وقرروا ادانة حزب الله وادراجه في خانة الارهاب وانتهى الاجتماع بعد العشاء وتم كل شئ..

السعودية تقصف اليمن ليلا ونهارا وتقتل المئات والالف من المدنيين العزل تخرب وتدمر الابنية التاريخية , تحاصر اليمن المحاصر بالكوليرا والاوبئة وتمنع وصول المساعدات الانسانية ..

السعودية تجهز العصابات الارهابية في سوريا والعراق بالرجال والمال والسلاح وبتخويل الامريكي نفسه ..

ولا عربي يشجب , ولارئيس يعلق, ولامسؤول يستنكر , اما موافق ومشارك في الهجمة البربرية واما مترقب ويقول ان الامر لايعنيه! فيا عجبا لعديمي الغيرة والسكارى في غيهم …

ولكن صاروخ باليستي واحد ضرب عاصمة داعش الرسمية (الرياض) قامت القيامة واجتمع العرب خلال 24 ساعة فقط , وقرروا ادانة ذلك ونادوا بالويل والثبور على ضرب الصاروخ وهم يغضون الطرف ويغلقون اسماعهم عن مئات الغارات الجوية السعودية والامريكية والصهيونية على اليمن وكأن شيئا لم يكن.

اليوم يصرح الامريكي ترامب وبكل صلافة ان سفارته المشؤومة ستكون في القدس وغصبا عن خشوم العرب اهل الغيرة والحمية , ماذا ستكون النتيجة ؟؟ استنكار , شجب , تريث , ترقب , كلام في كلام ..ألخ ..وليس اكثر من ذلك كما تعودنا..

بطبيعة الحال الامريكي عارف بعقلية الطغاة الحاكمين وبعقلية الاغنام التي تركض خلفهم فصرح بما صرح وسيتم نقل السفارة الى القدس المحتلة و( سيتكيف) العرب ويتباكون ويشجبون ليوم او يومين وينتهي الامر ليتحول الامر الى امر واقع..

العرب متفقون على الارتخاء والخواء , والامريكي يعرف ذلك فهم كما وصفهم النبي الكريم ص ( غثاء كغثاء السيل ) حيث يقول ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ) , وحقا كان , لقد نزع الله تعالى المهابة من صدر الامريكي والصهيوني امام العربان وقذف في قلوب العربان الوهن بسبب نذالتهم وخستهم..

القدس عروس عروبتكم تُزف الى الامريكي بعد ان اغتصبها الصهيوني مائة مرة , وانتم تولولون في غيكم وتقولون كعادتكم ايران هي السبب , حزب الله ارهابي , المقاومة ارهاب…الخ

شكرا لكم ياعربان يامطية الامم من الصهيوني ومن الامريكي , فلن يجدوا اخس واحقر وانذل منكم..

كتبه: مروان الغريب