صرح القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” اسماعيل رضوان أن قرار ترامب بسلب فلسطين عاصمتها وتهويدها سيشعل الانتفاضة في فلسطين.

وكالة برس شيعة: دخلت القضية الفلسطينية في الأمس مرحلةً جديدة من التهويد برعاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب والصهيونية العالمية، فقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل هو خطوة مشابهة لسابقتها في وعد بلفور أن تمنح ما لا تملكه لمن لا يستحقق.

الأراضي الفلسطينية كلها بمختلف تسمياتها الـ 48 والـ67 وغزة وكل ذرة تراب من الأراضي الفلسطينية ليست ملك أحد غير الفلسطينين، لكن وعد بلفور قسمها وشرد أهلها وها هو ترامب يعد من جديد الصهاينة بمرحلة جديدة من الأرض الموعودة بعد مرور سنوات من الخذلان والعار لم تشهد فيها المنطقة سوى التنازلات والانقسامات والحروب الطائفية.

وتعليقاً على هذا القرار كان لوكالة مهر للأنباء وقفة مع القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” اسماعيل رضوان عقب قرار تهويد القدس، والذي عبر بدوره عن رفضه لهذا القرار الظالم والجائر من قبل االادارة الامريكية وترامب تجاه القدس، معتبراً أن هذا القرار يمثل عدواناً على القضية والأمة والمقدسات، وهو يمثل قلب للحقائق وتغير للواقع،

وأضاف القيادي في حركة حماس أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين ولأبناء الأمة العربية والاسلامية وليس لليهود حق فيها، والقرار لن يغير الحقيقة والتاريخ ولا حق المسلمين الديني والتاريخي في فلسطين، مؤكداً أنه فلسطين ستواجه القرار بكل ما أوتيت من قوة والخيارات مفتوحة بدءاً من السياسية إلى انتفاضة السكين والخنجر للرد على الادارة الامريكية.

وأشار رضون إلى أن الانتفاضة هي موجات متلاحقة والقرار الامريكي سيشغل الانتفاضة في كل مكان في فلسطين للرد على العدوان وكل المقاومات مفتوحة.

وعن مواقف الدول العربية، أشار القيادي في حركة حماس إلى أن الدول العربية والاسلامية مدعوة إلى اتخاذ قرارات عملية تاريخية لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقدس، وللرد على  القرار الجائر، واعتبر رضوان أن مواقف الدول العربية والاسلامية لا ترقى لمستوى التحدي والخطر الذي يواجه القدس والقضية.

وأكد رضوان أنه لابد من طرد السفراء الامريكان من البلاد العربية وإجراء مقاطعة اقتصادية وسياسية شاملة وطرد السفراء الصهاينة ولابد من تحقيق التفاف فلسيطيني عربي اسلامي لرد على الجرائم الصهيونية.

وعن خيار التسوية علق القيادي في حركة حماس أن القرار أطلق رصاصة الرحمة على العملية السلمية ولابد لعباس من الاعتراف بفشل اوسلوا وانهاء العملية السياسية وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمجابهة هذا القرار والاجرام الصهيوني. /انتهى/.