بقلم ياسر البزال | منذ العام 1948 والصهاينة يحتلون ويفسدون في فلسطين والاخوة الفلسطينيين مشردين في كل انحاء العالم متأقلمين مع اوضاعهم المزرية وتاركين لحكام العرب وحكوماتهم حق التصرف بحقوقهم ومن خلال كل التخاذلات العربية والاستعباد الصهيواميركي لحكام وحكومات المستعربين الذين باعوا فلسطين والقدس وقبلة المسلمين منذ عقود واليوم اكمل ترامب وافصح عن التجارات التي قبض ثمنها حكام وملوك وهم عبيد يخنعون ويركعون للصهاينة بعدما وقعوا وثائق تكشف اتفاقياتهم على تهجير الفلسطينيين وبيع القدس والاماكن المقدسة وما زالت الشعوب العربية تأمل حرية من اشباه بشر لم يكونوا سوى العاب يحركها الاميركي والصهيوني بجهاز تحكم واحد…

الى متى سيبقى العرب نائمون ترامب اعلن القدس عاصمة لاسرائيل بعدما تأكد بأن كل الانظمة العربية المعارضة والتي كانت اسرائيل تخشاها اصبحت اليوم منهكة ومفككة بسبب الحروب التي ادخلتها اليها اسرائيل بمساعدة الدول المتحالفة مع اسرائيل سرا.

لا آمال باي اجراءات ضد القرار الاميركي ولا اي تحركات لان الجهاد تحول الى سوريا والعراق وليبيا واليمن لان تلك الدول هي من تخشاها اسرائيل فعمد المستعربون لاستخدام كل نفوذهم لانهاء تلك القوة واستخدام الطائفية لحماية اسرائيل وتمكينها من متابعة مشروعها التكفيري القاتل بايادي واصوات عربية خائنة
اين العرب اين المسلمون اين المسيحيون ها هي القدس يستبيحها الصهيوني والعرب خانعون قابعون في قصورهم الخاوية على عروشها

ولكن يبقى الامل على رجال ان عاهدوا الله على امر صدقوا ما عاهدوا عليه وهم رجال الله الذين اعموا بصائر الصهاينة وعبيدهم المستعربين والذين مرغوا راس اسرائيل واذنابه وادواتها بالتراب اولئك رجال الله مجاهدي المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية واليمنية سياتون انشالله على صهوات الجياد البيض رافعين راية صاحب العصر والزمان (عج) وستتحرر القدس لان شرف القدس يابى ان يتحرر الا على ايدي المؤمنين كما قال سماحة السيد المغيب موسى الصدر وسيبقى وانشالله قريبا نداؤنا قادمون يا قدس.

كتبه: رصد الموقع