تلقى الرئيس الايراني حسن روحاني اتصالا هاتفيا من نظيره التريكي الذی اقترح عقد اجتماع طارئ لقادة الدول الاعضاء فی منظمة التعاون الاسلامی ووجه الدعوة له للمشاركة فیه، وبحثا القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفادت وكالة برس شيعة ان الرئيس الايراني اعتبر أن القدس الشريف جزء لايتجزأ من فلسطين، مستنكرا بشدة القرار الامريكي، داعيا جميع الدول الاسلامية والمحبة للسلام في العالم للوقوف متحدين في وجه هذه الخطوة المزعزعة للاستقرار وغير القانونية من قبل واشنطن.

واكد بان المنطقة بحاجة الي الامن والاستقرار وان مثل هذه التحركات الخاطئة واللاقانونیة یمكنها زعزعة الاستقرار فی فلسطین والمنطقة كلها واشار الي تجاهل الكیان الصهیونی لجمیع قرارات الامم المتحدة وتحدیه للمجتمع العالمی وقال، لاشك ان الكیان الصهیونی هو المسؤول عن كل عدم الاستقرار وزعزعة الامن فی المنطقة.

بدوره اعرب الرئيس التركي عن اسفه لوقوع اعتداء ارهابي على حرس الحدود الايراني واستشهاد احد حرس الحدود، قائلا، ان هذا الحادث اثبت لنا ان تعزيز التعاون بين البلدين في محاربة الارهاب يحظى باهمية خاصة.

واشار اردوغان الى قرار الرئيس الامريكي بشأن اعلان القدس كعاصمة للكيان الصهيوني، مضيفاً، ان هذا القرار المقلق والجرىء لترامب ناجم عن الخلافات الداخلية في العالم الاسلامي واليوم يجب على العالم الاسلامي اظهار وحدته ومعارضة هذه الخطوة./انتهى/