مافتئت الرياض تحاول بسط نفوذها السياسي والعسكري على الصعيد الإقليمي لتكون ذات هيمنة على العديد من أنظمة المنطقة فضلا عن مجلس التعاون الخليجي. 

وفي مقال خص به برس شيعة قال رعد هادي جبارة  الخبير في الشؤون العربية والاقليمية إن السعودية مافتئت  تحاول بسط نفوذها السياسي والعسكري على الصعيد الإقليمي لتكون ذات هيمنة على العديد من أنظمة المنطقة فضلا عن مجلس التعاون الخليجي.

وتابع “وفي غضون السنوات القليلة المنصرمة طفقت القيادة السعودية تبذل أموال النفط وثروات الشعب المظلوم في شبه الجزيرة العربية وتبددها في الدول الشرق الأوسط لبلوغ أهدافها المتوخاة. لننا شهدنا هزائم تتلوها هزائم لآل سعود في أربع بلدان”.

وأضاف “ففي العراق فشلت بيادق الشطرنج السعودية المطروحة في الحواضن السلفية في كسب أي جماهيرية وتحقيق أي نجاح على الصعيدالسياسي عبر ساحات الاعتصام في الانبار والموصل وصلاح الدين وتمكن السيد نوري المالكي من افشالها وإحباط مساعي مثيري الفتنة والشغب وتبعه خليفته وزميله حيدر العبادي -عبر تضحيات الحشدالشعبي وفتوى الجهاد الكفائي وإسناد اللواء قاسم سليماني وابومهدي المهندس وجندهما-  في تطهير المحافظات المحتلة”.

 وأردف” تلا ذلك فشل جهود السبهان في النزعة الانفصالية  بمنطقةشمال العراق لدى البرزاني المدعوم من تل أبيب والرياض بيد أنه لم يتمخض استفتاء الانفصال سوى عن نتائج وخيمة له و لزمرته وهكذا فإن لقاءات مقتدى بزمرة آل سعود كتب لها الفشل الذريع ولم تتمخض إلا عن سواد الوجه وسقوط السمعة والفشل”.

وحول الشأن اللبناني قال “فقد أسفر استدعاء الرياض لسعدالحريري واحتجازه أسبوعا إلى امتعاض أطراف الساحة اللبنانية وعدة بلدان عربية ودولية من هذه الخطوة الفجة واضطرار آل سعود لإطلاق سراحه وتراجعه عن استقالته واعتبرذلك فشلا آخر للسبهان واسياده”.

وفي افغانستان “قدمت الرياض دعمها لحكمتيار لبسط نفوذميليشياته في الجنوب لكن سرعان مابادرت حركة طالبان واحبطت التحرك السعودي”. 

وأما اليمن “بادرت الرياض لفتح خطوط اتصال مع علي عبدالله صالح عبر ابنه أحمد القاطن في أبوظبي فتحرك للقيام بانقلاب مسلح على الحكومة الائتلافية في صنعاء وقام بتفجير قنبلة سياسية عبر الارتماء في أحضان تحالف الشر والعدوان السعودي الذي راهن عليه و أعطاه الضوءالاخضر كي يلعب دور حصان طروادة في صنعاء، بيد أنه لم تمض على انقلابه ٤٨ساعة حتى لقي المصير الاسود الذي لقيه الخائنان المقبوران ؛ القذافي وصدام.