حصلت عيون الراصد على تفاصيل انقلاب صالح على انصار الله لاجل عودته الى المشهد اليمني حاكماً اوحداً وتنصيب ابنه احمد المقيم في الامارات رئيساً تحت الوصاية الاماراتية .. واليكم التفاصيل كما هي دون رتوش :

١ )بدأ التخطيط للانقلاب ضد حركة أنصار الله في اليمن ، قبل حوالي ٨ أشهر من الان . وقد شارك في التخطيط كلا من محمد بن زايد ، الجنرال شاؤول موفاز ، وزير الحرب الاسرائيلي السابق ، ومحمد دحلان ، عضو مركزية فتح السابق ، بالاضافة الى احمد علي عبد الله صالح ، ابن الرئيس اليمني المقتول.

٢) بدا التخطيط للعمليه في ابو ظبي حيث تم اعتماد خطة الانقلاب بخطوطها العريضه ،من قبل محمد بن زايد . بعد ذلك نقل مقر اللقاءات الى جزيرة سوقطرى التي باعها عبد ربه منصور هادي للإماراتيين . وقد عقد في الجزيره ما مجموعه تسعة اجتماعات رئيسيه شارك فيها ضباط اماراتيون من المنتشرين في جنوب اليمن وضباط اسرائيليون اقترحهم شاؤول موفاز…

٣) تقرر بموجب الخطة اعادة تدريب الف ومائتي عنصر من المقربين للرئيس اليمني المقتول وذلك في معسكرات للقوات الاماراتية في مدينة عدن ليكونوا نواة القوة التي سيتم تدريبها في صنعاء ومحيطها والتي ستكلف بتنفيذ خطوات الانقلاب بمعزل عن قيادة حزب الرئيس المقتول وقد شارك في التدريب ضباط اسرائيليين سابقين…

٤) تم إقرار اعتمادات مالية لتدريب ما مجموعه ستة آلاف عنصر في صنعاء ومحيطها تحت ساتر التدريب من اجل رفد الجبهات.وقد قامت غرفة عمليات محمد بن زايد بنقل ما مجموعه ٢٨٩ مليون دولار من عدن الى صنعاء ، عبر وسطاء من أقارب علي عبد الله صالح ، في الفترة الممتدة بين شهر شباط وشهر حزيران ٢٠١٧. بالاضافة الى مائة مليون دولار تم تسليمها لصالح في الفترة بين بداية شهر اب ونهاية شهر تشرين اول ٢٠١٧.

٥) كان من المقرر تنفيذ الانقلاب في ٢٤ آب الماضي الا ان الضباط الاماراتيين والاسرائيليين اجلوا العملية الى وقت لاحق لسببين الاول عدم جهوزية قوات صالح ، والثاني اكتشاف انصار الله خطة الانقلاب واحكام السيطرة على كافة منافذ العاصمة والسيطرة على محيطها بشكل محكم.

٦) قامت مجموعه من ضباط العمليات التابعين للاطراف المشار اليها أعلاه في النقطة رقم واحد بإعداد خطة تسليح لما مجموعه ثمانية آلاف مقاتل في صنعاء ومحيطها . وقد أوكلت المهمة الى مهربين محليين الى جانب ستة عشر خبير تزويد وامداد من داعش كانوا قد نقلوا من العراق الى منطقة الشيخ عثمان في عدن وذلك في وقت سابق من هذا العام بالاضافة الى اربع ضباط اسرائيليين سابقين دخلوا الى المحيط بمساعدة الاماراتيين..٧) تم تخزين الاسلحه في ٤٩ نقطه سريه مختلفه في صنعاء وذلك حسب خطة تعبئه محدده تعتمد على توزيع السلاح على الأفراد ونشرهم في المدينة عند ساعة الصفر التي تحددها غرفة العمليات وذلك لضمان عنصر المفاجأة وسرعة الحسم عند بدء التحرك ضد أنصار الله.وقد تم تنفيذ هذه الخطة بشكل معقول من الناحية الفنيه العسكرية .

٨ ) وهذا ما جعل علي عبد الله صالح يرفض تقديم أية تنازلات لحركة أنصار الله حتى مساء أو ليلة ٣/١٢/٢٠١٧ ، اذ كان يعتقد ان لديه ما يكفي من السلاح والمسلحين للسيطرة على صنعاء خلال مدة اقصاها ست ساعات. وعندما تيقنت قيادة حركة أنصار الله بان الوساطات لن تجدي نفعا قاموا بإبلاغ الوسطاء بأنهم يضمنون له خروجا امنا مقابل وقف الانقلاب وفِي حال عدم موافقته فانهم قادرون على حسم الموقف عسكريا والسيطره على صنعاء ومحيطها خلال ثلاث ساعات . وهذا ما حصل يومي ٢-٣/١٢/٢٠١٧.

٩) بعد ان حسم الموقف تماما في صنعاء اضطر علي عبدالله صالح للهرب الى خارج صنعاء وقد تم ذلك بالتنسيق مع الإمارات من خلال ابنه حيث قامت الطائرات الحربية للتحالف بمرافقة موكبه ، المكون من ثلاثة مدرعات ، أماميه كحراسة مقدمه وسطى يجلس فيها هو بالاضافة الى ثالثة كحماية خلفية لمدرعة صالح.
كما ضم الموكب ست سيارات دفع رباعي مزوده برشاشات ٢٣ملم وسيارتي تويوتا بيك اب تحملان رشاشات ٣٧ ملم.

١٠) قامت طائرات التحالف بقصف اثني عشر حاجزا وموقعا عسكريا لانصار الله على الطريق بين صنعاء وسنحان ، حيث كان يتجه صالح ؛ وذلك ( اَي القصف ) لتأمين تحرك الموكب. وقبل وصول الموكب الى سنحان في الطريق الى مآرب وقع الموكب في كمين كبير لمقاتلي أنصار الله ومقاتلي القبائل الذين أمطروا الموكب بالقذائف المضادة للدروع ونيران الرشاشات الثقيلة والاسلحه الفردية ومن مسافة مائة متر فقط في محاولة لوقف الموقف والقبض على الرئيس الفار واسره…

١١ ) قامت طائرات التحالف بقصف موقع الموكب الذي تعرض للكمين وذلك لمنع مقاتلي أنصار الله من أسر علي عبد الله صالح حيّا كي لا يبوح بتفاصيل المؤامره التي نفذها مع الإماراتيين والسعوديين والاسرائيليين …اَي ان قرار تصفية علي عبد الله صالح اتخذ من قبل قيادة التحالف للتستر على تعاونها العسكري والامني المباشر مع اسرائيل …!

انتظروا مزيدا من المفاجآت التي تخبئها الساحة اليمنية من الحرب الكونية المفتوحة على الثوار الربانيين الى فطنة ودراية وحكمة انصار الله التي اذهلت الكبار من اسياد تحالف الاعراب والمنافقين والمرجفين في المدينة من الصغار والاذناب ..

فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم …
انه عمل غير صالح وهلك …
بعدنا طيبين قولوا الله

كتبه: محمد الحسيني