قال رئيس حوزة الامام المهدي (عج) العلمية آية الله “روح الله قرهي” أن الإسلام هو دين لتوحيد جميع أبناء البشر، وإنه ينهي عن الفرقة والانقسام.

تحدث رئيس حوزة الامام المهدي (عج) العلمية آية الله “روح الله قرهي” في حوار خاص مع برس شيعة أجري على اعتاب اسبوع الوحدة الاسلامية، عن قضايا كثيرة من أهمها موجبات الحفاظ على الوحدة وتحقيق الهدف الاساس في تشكيل أمة واحدة موحدة.

وأشار آية الله قرهي الى الجهود والمساعي الذي يبذلها أعداء الاسلام من اجل بث الفرقة والخلاف بين أبناء الامة الاسلامية منعا لتحقيق الوحدة بين المسلمين ولكي يحققوا أهدافهم الاستعمارية المشؤومة في المنطقة.

وأضاف “تسعى أدوات هذه الدول الاستعمارية الخبيثة أن تفتعل الأزمات وتخلق المشاكل كما خلقت تنظيم داعش الارهابي من اجل منع الأمة الاسلامية من الوحدة والتكاتف وكذلك من أجل اعاقة مسيرة تقدم الامة الاسلامية ورقيها”.

وشدد على ضرورة أن تتصدى الأمة الاسلامية لهذه المؤامرات وعدم الانجرار للفتنة التي يراد لها ان تحدث بين أبناء الأمة الاسلامية.

وعلى صعيد آخر أكد اية الله قرهي، في هذه المقابلة أن النبي محمد (ص) واله الطاهرين كانوا بمثابة نور الهي ازلي قبل أن تخلق السموات والارض، إذ تجلى هذا النور في هيئة بشرية وبذلك اتم الله تعالى نعمته ورحمته وفضله على البشر.
وفي إشارة الى الآية القرآنية الشريفة :« قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِیعاً فَإِمَّا یَأتِیَنَّکُم مِّنِّی هُدیً فَمَن تَبِعَ هُدَایَفَلَا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلَا هُمْ یَحْزَنُونَ» قال اية الله قرهي أن الله سبحانه وتعالى أنزل الرحمة والهدى للبشرية من خلال انبيائه واوليائه وهذه الرحمة اكتملت بنور الهدى الذي تجلى في وجود النبي (ص) واوليائه الطاهرون وسوف يفلح من يتمسك مصادر الهدى هذه، معتبرا أن الأوصياء قبل خاتم النبيين لم يتقلدوا مقام النبوة لو لم يقتدوا بالنبي (ص) ويقروا بولايته عليهم وإمامته.