نوه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إلى حالة ما بعد الغرب التي تجوب البلاد في يومنا هذا مشيراً إلى أن هذا التطور والتحول لم يشهد له مثيل في تاريخ العلاقات الدولية ولم يتشكل في الغرب او من قبل الغرب.

وأفادت ومالة مهر للأنباء، ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اشار خلال مؤتمر “طلوع الحقيقة” الذي عقد اليوم إلى أن اليوم نشهد نوعاً من علاقات الدولية والتي بدأت بعد رحيل الإمام  الخميني وتوقعاته بانهيار الاتحاد السوفييت خلال رسالته الى غورباتشوف.

وأضاف ظريف، منذ أوائل التسعينات، شهدنا فترة أطلق عليها قائد الثورة اسم “التطور التاريخي”، واكد العديد من المفكرين في مجال العلاقات الدولية تلك الفترة الانتقالية في الآونة الأخيرة ان الغرب اعترف بأن لهذه الحقبة سمة خاصة وأن العالم يتحرك نحو عهد “ما بعد الغرب”، وهذا لا يعني أن الغرب غير مهم، ولكن هذا يعني أنه لأول مرة في تاريخ العلاقات الدولية، التطورات لا تحدث لا  في الغرب، ولا حتى من قبل الغرب.

وأشار ظريف إلى أن  استيعاب هذه المسألة يتطلب  مفهوم استراتيجي بحت من اجل المستقبل، وأن في هذه المرحلة الزمنية يجب الانتباه إلى أن مصادر القوة متنوعة وكثيرة ولا تقتصر على المصادر المادية فقط، وهذا لا يعني الاستهانة بالمصادر المادية.

وتابع  يجب هزيمة داعش من قبل مدافعين الحرم ، ولكن من المهم أن نأخذ في الاعتبار الأبعاد الدلالية للسلطة، ولا ينبغي أن ننسى أن  هناك امورة عدة تلعب دورا مهما في التأثير على مسار تغيير العلاقات الدولية كالافكار و النظريات…متابعاً لهذا السبب، كان نشر صورة عن الإسلام وإيران في شكل الإسلاموفوبيا والشيعة وإيران بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مسألة بغاية الاهمية بالنسبة للغرب.

وواصل قائلا: “إن “الإرهاب الإسلامي” اليوم هو أحد الكلمات الرئيسية لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية في خطاباته، لأنهم يرغبون في إضفاء الطابع المؤسسي على عنوان الإرهاب الإسلامي لتشكيل رئاستهم.

واردف في حين هؤلاء هم من خلق داعش والارهاب الاسلامي ويختبئون وراء ما خلقوه من خلال حجج واهية لذلك من الضروري  أن ننظر إلى رسالة قائد الثورة ممن وجهة نظر الرد، مشيراً إلى الجنود الغربيين الناطقيين باللغة الإنجليزية في العراق وسوريا وقطعوا رؤوس الأطفال.

وأكد ظريف أن رسالة قائد الثورة إلى الشباب الغربي وتعمد قائد الثورة بمخاطبة الشباب بإيمانن منه أن الشباب فقط من يمكنهم إحداث تغيير في الوضع القائم.

ونوه وزير الخارجية الايراني إلى أن ما نشهد من تغيرات عالمية يدعوا الجميع في العللم  للقلق لذلك يجب النظر إلة رسالة قائد الثورة بنظرة صريحة وواضحة ومضيئة./انتهى/