أعلن رئيس المجلس السياسي الاعلى في اليمن صالح الصماد انه تم وأد الفتنة الذي جرت في العاصمة صنعاء، موجهاً رسالة طمأنة إلى أبناء الشعب اليمني وكل الهيئات والمنظمات الأجنبية العاملة في البلاد.

وأشار الصماد إلى أن ما تسببت به هذه العناصر والميليشيات التخريبية هو اخطر ما تعرضت له الجبهة الداخلية منذ بداية العدوان، وأكد أن أجهزة الدولة تعاطت مع ما حدث بكل مسؤولية واصطف إلى جانبها الشرفاء من أبناء هذا الوطن ومن مختلف المكونات السياسية والقوى الوطنية لوأد هذه الفتنة وتثبيت الأمن والاستقرار.

وشكر الصماد الأجهزة الأمنية والجيش واللجان الشعبية على مواقفهم البطولية في تثبيت الأمن والاستقرار وواد هذه الفتنة، ولجان الوساطة وما بذلته من جهود وطنية مميزة وكان لهم دور بارز في تخفيف التوتر.

كما وجه الصماد الشكر “لكل رجال القبائل الأحرار الذين وقفوا وقفة تاريخية مع الأجهزة الأمنية والجيش وتعزيز موقف الدولة والنظام والقانون”، و “للشرفاء من قيادات المؤتمر الشعبي العام وقواعده الجماهيرية العريضة الذين نأوا بأنفسهم عن الانخراط في هذا المخطط الإجرامي ووقوفهم إلى صف الدولة ومؤسساتها والذي يدل على حسهم الوطني العالي”.

ودعا الصماد المغرر بهم ممن شاركوا في قطع الطرقات واقتحام المؤسسات والاعتداء على المواطنين ورجال الجيش والأمن في جميع المناطق إلى سرعة ترك السلاح وعدم تأجيج الفتنة، وحث الشخصيات الاجتماعية على التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتسهيل عودتهم إلى قراهم بعد أخذ الضمانات اللازمة عليهم.

وقال إنه “وفي حال لم يستجيبوا لفرصة العودة إلى قراهم فعلى الأجهزة المعنية إتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تواطأ أو شجع أو شارك في الأعمال التخريبية كونهم ارتكبوا جريمة كبرى بحق الوطن في ظل هذه الظروف الإستثنائية”.

وأكد الصماد على “إتاحة فرصة أخيرة للشخصيات الاجتماعية ولجان الوساطة لإقناع الأخوة في قيادة المؤتمر ومن وقف في صفهم بضرورة وقف اعتداءاتهم وتسليم الجناة والمعتدين على المواطنين والأمن والمؤسسات للأجهزة الأمنية والقضائية ورفع كافة الاستحداثات التي استخدموها وإعطاءهم كافة الضمانات علما بان الدولة ستحمي الجميع دون تمييز، وإنهاء كل مظاهر التوتر والتحقيق في أسباب التوتر من بدايته ومحاسبة المتسببين من أي طرف كان”./انتهى/