اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ان ايران ترغب باقامة علاقات اخوية مع جميع دول المنطقة، موضحا اذا كانت بعض دول المنطقة قد ابتعدت عن ايران فهذا خطأها.

وافادت مراسلة برس شيعة ان رئيس الجمهورية حسن روحاني الذي وصل صباح اليوم الى محافظة سيستان وبلوشستان / جنوب شرق/ ، اشاد في كلمة القاها امام اهالي مدينة زابل بسكان محافظة سيستان وبلوشستان ودورها المتميز في تاريخ ايران والمنطقة، وقال: ان هذه المنطقة هي منطقة العظماء والعلماء والشهداء الابرار، ومنطقة آية الله العظمى السيستاني الذي يعد اليوم ملاذا للشيعة والسنة والاكراد في العراق، ففي تلك الفترة التي كان اهل السنة بحاجة الى الحماية، فانه كان يتحدث من النجف، وعندما كانت حياة الاكراد في خطر، وكان داعش والارهاب يهدد استقلال كل العراق، فان الشعب انتفض ضد داعش من خلال الفتوى التي اصدرها سماحته.
واضاف: نفتخر باننا حافظنا على وحددتنا واتحادنا، فمحافظة سيستان وبلوشستان بكل تنوعاتها على حافظت على وحدتها وصانت حدود ايران وثقافة الاسلام.
وتابع روحاني قائلا: عندما كانت دول العراق وسوريا واليمن تعاني من الخلافات العرقية والطائفية والارهاب، فان الشعب الايراني الأبي بما فيهم الشيعة والسنة في جميع انحاء البلاد حافظوا على وحدتهم وايمانهم.
واشار الى ان الارهابيين تغلغلوا في جميع البلدان باستثناء ايران، مضيفا: ان سبب فشل تيار الارهاب، يكمن في وحدة ايمان الشعب الايراني بالاسلام ومحبتهم لاهل البيت (ع)، وهذا الاسلام تم تعريفه الى شرق العالم، ان سكان هذه المنطقة لم يوفروا اي ارضية للارهاب والعنف.
واردف قائلا: نحن اليوم سعداء لان شعوب المنطقة استطاعت الانتصار على الارهابيين بوقوفها الى جانب جيوشها ومساعدة الدول الاخرى.
واضاف رئيس الجمهورية : ان المؤامرة المشؤومة التي خططت لها امريكا واسرائيل في المنطقة قد فشلت، وكان من المفترض ان لا يتم دحر الارهاب وداعش في غضون سنوات، لقد خطط / الامريكان والصهاينة/ مؤامرة لكل المنطقة، وارادوا نقل الارهاب من العراق وسوريا الى آسيا بأسرها، لتقوية الكيان الاسرائيلي وتثبيت موطأ قدم لهم، لكن يقظة وصحوة شعوب المنطقة استطاعت اجهاض هذه المؤامرة، واليوم نحن سعداء لان قواعد داعش الرئيسية في المنطقة تم القضاء عليها، ونأمل بان نشهد بزوال اساس العنف والارهاب في المنطقة.
واكد الرئيس روحاني ان الحكومة الايرانية تبذل قصارى جهدها لاقامة افضل العلاقات مع افغانستان وباكستان وعمان، مضيفا: في الوقت الحاضر فان علاقاتنا مع الدول الثلاث افضل من أي وقت مضى.
واردف رئيس الجمهورية قائلا: ان ايران تنشد ايجاد منطقة تنعم بالأمن ومقتدرة، ونطمح الى ازدهار ايران وافغانستان وباكستان وعمان وجميع دول الجوار، وان ايران ليس في منافسة مع الآخرين في مجال التنمية، وهذا وعد قطعناه لدول الجوار، ونرغب باقامة علاقات اخوية مع جميع دول المنطقة، واذا كانت بعض دول المنطقة قد ابتعدت عنا فهذا خطأها، فنحن لا نريد الابتعاد عنهم.
واضاف روحاني: لا نريد ان تكون علاقاتنا مع الدول الاسلامية غير ودية وغير اخوية، ولا نريد هوة بين ايران والدول المجاورة والعالم العربي.
ومضى رئيس الجمهورية قائلا: اذا كانت بعض الدول لديها أمراء، فهذا الامر ليس بيدنا، واذا كانت بعض الدول تساعد داعش خلال هذه السنوات ليتمكن من التغلغل في المنطقة، ، فقد انهارت حاليا ركائز داعش، فهذا ليس خطأنا./انتهى/