اكد النائب السابق في البرلمان البحريني عن جمعية الوفاق جلال فيروز ان النظام البحريني اليوم يرتكب حماقة كبرى ويوجه الى مواجهات عنيفة قد لاتحمد عقباها وكذلك يرتكب غباءا سياسيا بإسقاطه الجنسية عن الرمز الديني الشامخ سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي يمثل ركيزة كبرى ليس على مستوى البحرين فقط بل على مستوى العالم الاسلامي اجمع.

وحول سحب السلطات البحرينية الجنسية من المرجع الديني آية الله عيسى قاسم قال جلال فيروز النائب السابق في البرلمان البحريني عن جمعية الوفاق في مقابلة مع وكالة مهر للانباء ان هذا العالم الجليل الذي مسك زمام الامور من ان تنزلق الى العنف ومتاهات ارقة الدماء، يقوم النظام بسلب جنسيته حماقة قد تجر الساحة الى ويلات مشيرا الى ان الشيخ قاسم واجداده واجداد اجداده موجودون على ارض البحرين منذ قرون طويلة وجاء العزاة من آل خليفة جدد على البحرين ويريدون سلب جنسية من السكان الاصليين.

واضاف : بهذه الحماقة تكون السلطة حكمت على نفسها بالفناء وهذا الامر سيحتم نهاية اسرة آل خليفة في البحرين ربما الى هذا الوقت الناس في البحرين او القوى السياسية الرئيسية لم تكن تطالب باسقاط النظام ولكن هذه العنجهية والخبث من النظام يجر كل الساحة الى المطالبة بإسقاط هذا النظام الغاشم .

وتابع : في الحقيقة الموقف في البحرين موقف خطير جدا، الان هناك الالاف المؤلفة من الناس لابسين الاكفان محيطين حول منزل سماحة الشيخ وهناك المئات من علماء الدين بعمائمهم لابسين اكفان مستعدين للموت زوداً عن هذا العالم الجليل.

وفيما يخص مقاومة الشعب لقرار الحكومة في اعتقال اكبر رمز من رموز البحرين نوه جلال فيروز الى انه من الواضح من خلال البيانات الواردة من كافة المناطق حيث كان من المفترض ان تكون هناك اليوم احتفالات بمناسبة مولد الامام الحسن(ع) فيما اضطر الجميع الى الغاء مظاهر الاحتفالات واستبدالها بمظاهر عزاء وحزن واتجه الناس الى منطقة الدراز حيث يسكن سماحة الشيخ ليدافعو عن هذا العالم الديني وهذا التوجيه وارد من كافة القطاعات وهناك بيانات تتوالي من كافة الحوزات العلمية وكبار علماء الشيعة والمسلمين في العالم اجمع.

وحول استراتيجية المعارضة البحرينية تجاه الازمات الجديدة والتصعيد الحكومي اكد فيروز ان الناس لاتزال على مطالبها والقوى السياسية باقية على مطالبها بالديمقراطية والتحول نحو حكومة شعبية.