أشار رئيس وفد الحكومة السورية في جنيف بشار الجعفري إلى أن جولة جنيف 8 حصلت على تقدم بطئ لكن المشكلة أنها لغمت قبل حصولها من قبل منصة الرياض، مؤكدأً على أن إي عمل احادي الجانب دون تنسيق مع دمشق هو عمل مرفوض.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن رئيس وفد الحكومة السورية في جنيف بشار الجعفري أكد في تصريح صحفي عقب جلسة محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أن اللغة التي استخدمت في بيان الرياض 2 هي شروط مسبقة وهذا يخالف قرار مجلس الأمن 2254.

وأضاف الجعفري أن بيان الرياض 2 مرفوض جملة وتفصيلا ولن ندخل في محادثات مباشرة في حال مازال قائما، مضيفاً: كان هناك تركيز جاد من قبلنا حول ورقة المبادئ الأساسية ال12  للحل السياذسي، مشيرا إلى أن ورقة المبادئ الأساسية للحل السياسي مدخل لبناء قواسم مشتركة وثقة وطنية.

وأوضح الجعفري أن دي ميستورا تجاوز ولايته بطرح ورقته الخاصة علينا وطلب أن تكون ورقته أساسا للنقاش، مردفاً أنه لو تم قبول الورقة التي طرحناها قبل ثلاث سنوات لما كنا وصلنا حاليا إلى طريق مسدود.

ولفت الجعفري إلى أن من صاغ لغة بيان الرياض 2 كان يسعى لتلغيم مهمة المبعوث الخاص، مشيرا إلى أنه لا زلنا نعمل على الشكل ولم ندخل في المضمون بعد ووفد الجمهورية العربية السورية يغادر جنيف غدا ولا قرار حتى الآن بالعودة ومؤكدا أن مسار جنيف لا يدور في حلقة مفرغة واتفقنا على جدول أعمال يتضمن مناقشة السلات الأربع.

وأردف الجعفري أنه حصل تقدم بطيء في الجولة الحالية لكن المشكلة أنها لغمت قبل حصولها من قبل منصة الرياض، لافتاً إلى أن بيان منصة الرياض اعتمد لغة استفزازية وغير مسؤولية ولا تؤسس لأي تقدم. 

ونوه الجعفري إلى انه لا مناطق كردية في سوريا بل مناطق سورية تضم مكوناً سورياً كردياً، مشدداً على أن أي عمل احادي الجانب دون تنسيق مع دمشق هو عمل مرفوض. /انتهى/.