إعتبر الكاتب والمحلل السياسي “أبو يحيی الحسني” أن نظام آل سعود هو وراء كل ارهاب استهدف ومازال يستهدف الوطن العربي والمسلمين والايادي العاملة في العدوان على اليمن نفسها التي تقوم باعمال ارهابية في مصر وسوريا والعراق وباقي الدول العربية والهدt من ذلك تغيير وجه الوطن العربي بصبغة اسرائيلية.

وكالة برس شيعة – أبو يحيی الحسني: لماذا لا يستهدف الإرهاب الكابريهات والبارات وصالات المراقص الليلية وإنما تستهدف المساجد والكنائس في مصر؟!

لأن المستهدف هو الإسلام، هو ديننا هو أنت يا مسلم، أنت هو الإرهاب الذي تزعم بوجوده أميركا (الشيطان الأكبر) فقر أنك هو كتاب إرهاب صلاتك إرهاب!

فاعلموا ان من يفجر نفسه في مصر هو نفسه من يفجر في اليمن والعراق وسوريا، لذلك كلما وقع تفجير أو إرهاب فتشوا يا عرب وابحثوا عن السعودية! لأن وراء كل خيانة أو إرهاب هي السعودية فلو لا السعودية لما وجد الإرهاب في الوطن العربي أصلا!

إن ما يحدث من تفجيرات وانتهاكات لحرمة الإنسان وبيوت الله وغيرها من الأعمال المنافية للدين الإسلامي الحنيف بل وللفطرة الإنسانية السليمة، الهدف منه تغيير الوجه الحقيقى للوطن العربي (الشرق الأوسط) وتقسيمه إلى دويلات لتبقى إسرائيل القوة الوحيدة فى المنطقة، وتستطيع الولايات المتحدة أن تتمتع بالقدر الكافي بمقدرات دول المنطقة في ظل ربيبتها إسرائيل..

علينا جميعا أن نعي بأن السبب في كل ما نحن فيه هو أننا بعدنا عن ديننا الإسلامي الذي ما زال يؤرق اعدائنا من أميركا وإسرائيل لأن الإسلام قوي يا مسلمين، افهموا هذا يا مسلمين والدليل هذا العدوان الوحشي الاجرامي الجائر على اليمن لأنها أخر معقل للدين الإسلامي الحنيف!

لذلك فلابد من رجعة صحيحة إلى ديننا الحنيف إلى القرآن الكريم، كما قال الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه يجب أن تكون نظرتنا “بعين على القرآن وعين الأحداث” لنقرأ واقعنا ولنخرج من أزماتنا وكوابيسنا وعصر الجاهلية الثانية الذي نعيشه والذي وجد منذ ولادة الفكر الوهابي الشيطاني المقيت عليه وعلى صاحبه محمد بن عبد الوهاب اللعنة من اليوم الى يوم الدين وعلى أبن تيمية وكل من اتبعهم ودار في فلكهم فمالسعودية “أم الإرهاب” وبناتها من داعش والنصرة وغيرها إلا هذه الجاهلية الثانية بكل حذافيرها كما رسولنا الأعظم “بعثت بين جاهليتين اخراهما أشد من أولاهما”.

فعلا نحن نعيش الشدة والغلظة في كل شيء..

أقول للسعودية صاحبة الفكر الوهابي الشيطاني اعتبروا، واعلموا أنكم مهما هربتم من بطش البشر وذلك عبر قرارات مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة وحماية أمريكا وإسرائيل، فأين المفر من بطش الله الشديد وعذابه؟!

لقد اقترب حسابكم وزوالكم من على الأرض ولكن على أيدينا بإذن الله، فنحن قدر الله فيكم وعذابه فلاتستعجلوا.