قال المتحدث باسم بوزارة الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي” أن المقاومة هي الطريق الوحيد للإطاحة بالاحتلال الصهيوني وإنهاء عدوانه على الشعب الفلسطيني.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية،أن المتحدث باسم بوزارة الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي”،  قال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن المؤامرات الصهيونية لن تصل لمبتغاها وتطمس الهوية الفلسطينية. 

وأضاف قاسمي، مضى سبعين عاما على احتلال العدو الصهيوني لفلسطين ولم ير الشعب الفلسطيني غير الظلم والقتل والتشريد والانتهاكات والاستيطان والسعي الدائم لطمس الهوية الفلسطينية.

وتابع خلال هذه السنوات الطويلة عانى الشعب الفلسطيني كثيراً من الظلم المسلط عليه وعاش محروما ومجرداً من كل حقوقه الانسانية وتم اقصاء من وقف إلى جانبهم وساندهم وقدم لهم الدعم، بينما استمر العدو الصهيوني بانتهاكه لابسط الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني من خلال القتل والدمار والجرائم الانسانية والابادة وسخر من الامن والسلم الدوليين.

واردف أن التاريخ الفلسطيني اثبت مع الوقت أن المقاومة هي الطريق الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني وانهاء احتلاله للاراضي الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم.

ونوه  إلى أن  إرادة الشعب الفلسطيني هي الحل الوحيد لهذه الأزمة المزمنة، وخيار الاستفتاء على تحديد  المصير يتطلب وجود جميع الفلسطينيين، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون واليهود في البلد، مشيراً إلى أن هذا هو الخيار العادل والقانوني والذي يستند إلى مبادئ مقبولة دوليا. ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن  إيران العظيمة أكدت باستمرار تضامنها مع الشعب الفلسطيني في جميع الأيام الصعبة ، ولم تتوقف أبدا عن دعم تطلعات هذا الشعب المضطهد. مضيفاً أن مما لا شك فيه أن دعم الحكومة الإيرانية للشعب الفلسطيني سيحقق انتصار الشعب الفلسطيني وتحرير جميع الأراضي المحتلة، وبالتأكيد المؤامرات الصهيونية لن تصل إلى مبتغاها في طمس القضية الفلسطينية./انتهى/