أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني على ضرورة الوحدة الاسلامية للارتقاء بالعالم الاسلامي، معرباً عن آسفه لضحايا الإرهاب الذي ضرب مصر منوهاً إلى أن الهجوم على مسجد الروضة في سيناء أشبه بمذبحة الحرم الإبراهيمي.

وأفادت وكالة برس شيعة أن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني افتتح صباح اليوم الأربعاء الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي مهنئاً الأمة الاسلامية بذكرة ولادة الرسول الأعظم (ص) مؤكداً على ضرورة وحدة المسلمين، ناقلاً عن خاتم الأنبياء (ص) : (لا تختلفوا؛ فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا) و (المؤمنون أخوة تتكافى دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم).

وأردف لاريجاني أن على المسلمين التمسك بالأحاديث التي تؤكد على الوحدة بين المسلمين، منوهاً إلى أن أوضاع المسلمين في تلك الفترة لم تكن مثل هذا العصر فعلى الرغم من وجود مليار مسلم فأنهم مجبورين على الرضوخ للقوة العظمى في العالم.

وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلاً أن آية الله مدرس رأى سبب هذا الضعف في العالم الاسلامي هو فصل الدين عن الدولة والابعاد عنها، منوهاً إلى أن شعارات الغرب في فصل الدين عن الدولة تختلف عن واقعهم الذي خبره آية الله مدرس.

وأكد لاريجاني على ضرورة التركيز على حل المشاكل الاقتصادية في البلاد والتعاون لتقديم خدمات أفضل للمجتمع ورفع سوية التأمين الاجتماعي والخدمات البنكية.

وقدر لاريجاني الحرس الثورة الاسلامي وقائده الشجاع اللواء قاسم سليماني وجهوده الباسلة في مكافحة الإرهاب وتحيري المنطقة.

كما أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن أسفه لمآساة مسجد سيناء الذي ضربه الإرهاب وأوقع بعدد كبير من الضحايا منوهاً إلى أن هذه المآسااة تذكر بجريمة الصهاينة في مسجد الخليل. /انتهى/.