بارك زعيم “انصار الله” عبدالملك الحوثي، انتصارات سوريا والعراق على عصابات داعش الارهابية التكفيرية، وعده انتصارا لكل شعوب المنطقة، وهزيمة مدوية للسعودية.

وقال الحوثي في كلمة له بمناسبة قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، “نبارك الانتصارات الالهية في سوريا والعراق على داعش والتي هي انتصار لكل شعوب المنطقة”، مشيرا إلى أن “تلك الانتصارات حمت الأمة الإسلامية”.

وأضاف زعيم “انصار الله”، أن “دحر داعش وهزيمة المشروع التكفيري في العراق هو فشل وهزيمة مدوية للسعودية”، محذرا من أن “الرياض ستسعى للانتقام من هزائمها في الساحتين العراقية والسورية عبر تصعيد عدوانها في اليمن”.

وقال الحوثي:  السعوديون يسعون للإنتقام من فشلهم وهزيمتهم المدوية في الساحات السورية والعراقية بتصعيد عدوانهم في اليمن.

واضاف : على شعبنا التحضير والإستعداد لمواجهة التصعيد السعودي المقبل ونسأل الله أن ينصر شعبنا في هذه المواجهة.

واستنكر زعيم “انصار الله” بأشد الاستنكار ما أقدم عليه النظام السعودي في تعزيز ولائه “لإسرائيل” من تدنيس للمسجد النبوي الشريف وإدخاله أحد الصهاينة للمسجد.

وقال: ادخال صهيوني إلى المسجد النبوي تودد سعودي للصهاينة في جريمة شنيعة بحق رسول الله (ص).

وندد بالهجوم الارهابي على مسجد العريش والذي ذهب ضحيته المئات من المصلين، وقال ندين جريمة الاعتداء على مسجد الروضة في سيناء ونعتبرها عدواناً أمريكياً صهيونياً على مصر.