والت ردود الأفعال المنددة باستهداف النظام البحريني لعالم الدين آية الله الشيخ عيسى قاسم.

وحذر علماء دين والحركات الثورية من محاولات المساس بآية الله الشيخ عيسى قاسم، مؤكدين أن استهدافه هو استهداف للطائفة الشيعية وتاريخها ومرجعياتها.

يأتي ذلك في وقت تفاعلت الساحة البحرينية والاقليمية بشكل مضطرد مع ارتفاع وتيرة الاستهداف من قبل النظام لأبناء الشعب البحريني ورموزه الدينية، عبر اغلاق مؤسسات دينية وأحزاب سياسية واستدعاء علماء دين والتصعيد نحو استهداف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.

وفي موجة غضب متصاعدة تجاه هذا الإستهداف، أصدر سماحة العلامة البارز السيدعبدالله الغريفي بياناً أكد فيه أن “استهداف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أكبر رمز ديني للشيعة في البحرين هو استهداف لهذه الطائفة، ولكل مرجعياتها، وتاريخها، وحاضرها ومستقبلها، فهل يعني هذا قرارا بشطب هذا المكوِن المتجذر في هذه الأرض؟”.

كما صدرت مواقف متتابعة ومفصلية من أبرز علماء الدين، ووقع أكثر من 125 عالما دينا بيانا اعتبروا فيه أن التعدي على فريضة الخمس وأحكامها وشرائطها أو المساس بها بأي نحوٍ من الأنحاء أمر مرفوض و”يمثل انتهاكا صارخا لحرمة المذهب الشيعي والخصوصية المذهبية، ومصادرة للحرية الدينية المكفولة دستوريا”.

وصدرت عشرات المواقف من مناطق ومدن البحرين أكد الأهالي فيها على الوقوف صفا مع العلماء في رفض الاضطهاد والظلم الطائفي والتصدي لتصعيد السلطة.

وتنذر التطورات في البحرين بمرحلة غير مسبوقة من التصعيد غير المسبوق في ظل توارد معلومات بشأن تغطية إماراتية سعودية للتصعيد الرسمي بهدف إنهاء الثورة التي انطلقت في البلاد منذ 2011 وتطالب بالديمقراطية والحرية والكرامة ووقف الوصاية على قرارات ومقدرات شعب البحرين.