قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي “علي لاريجاني” أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو خلق صراع بين المسلمين لصالح اسرائيل مضيفاً أن الاسرائيليين يشعرون بالضيق الشديد ازاء قمع تنظيم الدولة الاسلامية.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي “علي لاريجاني”، صرح ضمن لقاء تلفزيوني مع قناة TRT التركية،  ان العلاقات الإيرانية التركية في حالة جيدة تزامناً مع انعقاد قمة سوتشي بين  إيران وتركيا وروسيا، التي من شأنها  زيادة العلاقات الودية بين الاطراف الثلاثة على الصعيد السياسي، لذلك ينبغي زيادة العلاقات الاقتصادية ايضا.

وأضاف لقد عقدت هذه الدول الثلاث قمة سوتشي  لحل الأزمة السورية من خلال حل سياسي واصفاً هذا التعاون بالايجابي  مشيراً إلى تعاون هذه الدول الثلاث في المحادثات أدت إلى التمكن من القضاء على الإرهاب في المنطقة وهزيمة تنظيم الداعش الإرهابي في العراق وسوريا.

وتابع أن هزيمة داعش في سوريا والعراق وجهة ضربة قوية لنظيم داعش الإرهابي ويجب علينا توخي الحذر اتجاه الارهابيين لانهم مهاجرين وقد ينتقلون إلى امكان اخرى ليتابعوا ممارساتهم الارهابية.

وقال لاريحاني أن أمريكا هي السبب الرئيسي في وجود داعش ، معتبراً  ان امريكا هي السبب الرئيسي للارهاب في المنطقة واضاف “انظروا الى تاريخ الاميركيين الذين خلقوا طالبان، وكان في وقت سابق تسائل  لماذا انشأتم  طالبان ورد لاريجاني ” لا تقول لنا اننا نحن من انشأنا طالبا “.  لان حركة طالبان نشأت بفكرة وايعاذ من امريكا وبريطانيا و بتمويل سعودي اماراتي وتجنيد باكستاني.

وأضاف أن من اوجد داعش هم الامريكان وقد ذكرت ذلك هيلري كلينتون في كتاب مذكراتها ان أمريكا هي من أنشأت تنظيم داعش الإرهابي منوهاً أن هؤلاء لديهم غايات واهداف اخرى من انشأ الارهاب وهو ايجاد صراع بين المسلمين لصالح وخدمة اسرائيل,لذلك نجد الاخيرة غير مرتاح لهزيمةداعش في المنطقة وانما تسعى لخلق مشاكل وصراعات جديدة في المنطقة.

وأكد لاريجاني أن الوجود الايراني في العراق وسوريا هو بطلب من هذه البلاد وهي لم تعتدي على احد على عكس ما تحاول التسويق له دوما امريكا ان ايران هي مصدر قلق للمنطقة وراعية للإرهاب,

وختم لاريحاني في الوقت الذي كان يتم فيه محاربة داعش في سوريا عملت امريكا على ايجاد صراعات و خلافات جديدة في المنطقة لذلك ينبغي على إيران وترميا وروسية توخي الحذر دائما إزاء ذلك./انتهى/.