كشف مدرس في مدرسة أهل البيت (ع) في حي أم القرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط أن السلطات الأمنية تضيّق على إدارة المدرسة وطاقمها التعليمي بشكل كبير، واصفاً إياهم بـ”السلطات الوهابية”.

وأفادت برس شيعة، أن مدرس في مدرسة أهل البيت (ع) في حي أم القرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط أرسل رسالة صوتية وأرفقها بصور للمدرسة والطلاب فيها، أن الإدارة استئجرت مبناً متهالكاً لاستكمال العام الدراسي للطلاب، بعد أن طردتهم السلطات من المبنى القديم.

وأشار إلى أن المدرسة في حالة “هشة” وجدرانها متهالكة، وأكد أن السلطات تستخدم هذا العذر لإغلاق المدرسة مدعيةً أن “الجدران قد تقع على الأطفال”، دون أن يأمنوا للإدارة بديلاً عنها.

ونوه المدرس إلى أن مدرسة أهل البيت (ع)  تدرس مختلف العلوم الشرعية في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية، وهي تدخل في إطار التعليم الحر ومرخصة قانونيا. مردفاً أنه يوج في مدرسة المرحلة الابتدائية حديقة أطفال وستة أقسام، بينما المرحلة الإعدادية فيها أربعة فصول، والمرحلة الثانوية فيها ثلاثة فصول.

وبحسب عضو في الطاقم التعليمي أن المدرسة تدرس درس مختلف المواضيع وخاصة الدعوة للمذهب الإسلامي الجعفري بطريقة معقلنة، مع معرفة العلوم الأخرى، مشيراً إلى أن المدرسة تضم مديراً عاماً ومديراً مساعداً و16 معلما و800 طالب، وقد يزيد عددهم ان تحسنت الأوضاع./انتهى/.