قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، إن من يدعم تنظيم داعش الإرهابي لن يقف مكتوف الأيدي بعد هزيمتها، محذراً من استغلالهم للخلافات الدينية والقومية في المنطقة.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، في إشارة إلى فشل تنظيم داعش الإرهابي  في العراق وسوريا، وعن المؤامرات التي ستعقب هزيمتهم في المستقبل، موضحاً أن هناك عدة نقاط ينبغي أخذها في الاعتبار أولا، أن داعش سياسيا وعسكريا واقتصاديا انتهت. ولكن من الناحية الامنية لم تنتهي، وأن عناصر داعش منتشرون على الرغم من أنهم لم يعودوا يسيطرون على اراضي عدة.

واضاف نقوي حسيني ان النقطة الاهم التي يجب الانتباه إليها أن داعش قد تستغل الاختلافات الدينية والقومية في المنطقة من اجل مصالحها ومتابعة اعمالها الارهابية.

وتابع المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية ان مثلت السعودية والعدو الصهيوني وامريكا هم من اوجدوا داعش وقدموا لها الدعم وحتى على الصعيد الدبلوماسي وقاموا بحمايتها وإدراتها من خلال  مؤتمر جنيف  لذلك لن يقفوا مكتوفوا الأيدي بعد هزيمتها

واشار ر إلى أنه لا يمكننا أن نستبعد حدوث الفتنة في المستقبل، ويجب علينا بالتأكيد انتظار فتنة أخرى، ولهذا السبب، أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في رد على رسالة السليماني أنه يجب علينا جميعا أن نكون حذرين حول المؤامرات الجديدة.

وختم المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية أن هناك فتنة جديدة، مثل ما حدث في العراق وسوريا، ويمكن أن تخلق جماعات شبيها بداعش لأن جميع الاستثمارات قد تمت على داعش، ولكن هذه المجموعة فشلت في نهاية المطاف./انتهى/.