أصبحت طفلة تبلغ 4 سنوات من العمر ضحية أخرى لأعمال جماعة “داعش” الارهابية، حيث أقدم عناصرها على قطع رأسها، ثم لطخوا يدي أمها بدمها.

وذكرت صحيفة “إكسبرس” البريطانية الأحد، نقلا عن مصدر في مدينة الرقة السورية طلب عدم الكشف عن هويته، أن الوالدة طلبت من ابنتها العودة إلى البيت، لكنها رفضت، فقالت لها الأم: “اذهبي إلى المنزل أو، والله، سأقطع رأسك”!

وسمع أحد عناصر الجماعة الارهابية هذا الكلام، فقال للمرأة: “عليك أن تقطعي رأسها لأنك قد أقسمت بالله”.

وبعد ما رفضت الأم فعل ذلك، قطع الإرهابيون رأس الطفلة بأنفسهم، ولطخوا يدي الأم بدم ابنتها.