ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺎﻥ ﻏﺮﻓﺔ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﻮﻛﻤﺎﻝ ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ . ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺻﺪﻓﺔ ﺃﻭ ﻫﻔﻮﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻣَﻦ ﻳﻬﻤﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻭﺩﻭﻟﻴﺎً ﺑﺄﻥ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺇﺫﺍ ﺃﺯﻋﺠﻪ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳُﻄﻠﻘﻮﻥ ﺑﻴﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺗﻨﺪﻳﺪﺍً ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺗُﻄﻠﻖ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺎً ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ : ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﻔﺎﻃﻤﻴﻴﻦ، ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺰﻳﻨﺒﻴﻴﻦ . ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ .

ﺗﻜﺸﻒ ﻣﺼﺎﺩ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻗﻨﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺗﻠﻘﺖ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎً ﻣُﻠﺰﻣﺎً ﺑﺬﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻮﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ .

ﻭﻛﺄﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻷﻋﺪﺍﺋﻬﺎ : ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺴﻤﻮﻥ ﻭﺟﻮﺩَﻧﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﺪﺧﻼً ﻓﻨﺨﻦ ﻧﺘﺪﺧﻞ، ﻭﺍﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻓﻬﻲ ﻫﻜﺬﺍ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺁﺧﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻨرﺍﻝ ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﺩ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﺑﺮ ﺍﻟﺒﻮﻛﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﻢ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ .

كتبه: صحيفة القدس العربي