اعتبر القائد العام للجيش الايراني اللواء عبدالرحيم موسوي ان حكمة ويقظة القائد العام للقوات المسلحة ومرجع المسلمين، ووحدة ووفاق الحكومة والشعب والقوات المسلحة الايرانية وهمة المقاتلين المسلمين الغيارى من بلدان سوريا والعراق وافغانستان وباكستان، قد احبطت جميع المؤامرات المشؤومة.

وأفادت وكالة برس شيعة أن القائد العام للجيش الايراني اللواء عبدالرحيم موسوي اصدر بيانا قدم فيه تهانيه الى قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني والقوات المسلحة وحكومتي وشعبي العراق وسوريا بمناسبة الانتصار على تنظيم داعش الارهابي.

واكد اللواء موسوي ان الوعود الالهية وقدرة الاسلام العزيز في مقارعة الكفر العالمي تحققت هذه المرة بالانتصار التاريخي لجبهة المقاومة الاسلامية على فتنة الارهاب التكفيري، والفتح الكبير لرجال المقاومة الشجعان في انهاء سيطرة الشجرة الخبيثة داعش وجرائمه البشعة. 

واشار الى ان سنوات السعي والجهاد للمناضلين والمجاهدين المجهولين الذين نهلوا من عقيدة الاسلام واهل البيت عليهم السلام، ادت الى تحقيق هذا الانتصار العظيم والاطاحة براية الكفر، واوصلت نداء احقية الاسلام العزيز الى اسماع جميع احرار العالم.

واضاف: بالرغم من ادارة وتوجيه هذه الجرائم المروعة من قبل اميركا المجرمة والكيان الصهيوني الغاصب وحماتهم في المنطقة، لكن حكمة ويقظة القائد العام للقوات المسلحة ومرجع المسلمين، ووحدة ووفاق الحكومة والشعب والقوات المسلحة الايرانية وهمة المقاتلين المسلمين الغيارى من بلدان سوريا والعراق وافغانستان وباكستان، قد احبط جميع هذه المؤامرات المشؤومة، وباعتقاد راسخ وايمان قلبي تمكنوا من اعلاء اسم الاسلام، وبدفاعهم الحماسي عن حرمة آل الله عليهم السلام، فضحوا الوجه الخبيث للعدو، وقضوا على الهيمنة الهشة لهؤلاء المرتزقة.

واعرب القائد العام للجيش الايراني عن شكره لله تعالى على هذا الانتصار الكبير، ومهنئا قائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة والشعب الايراني الابي والحكومة والقوات المسلحة وجميع مسلمي العالم لاسيما شعبي سوريا والعراق، معربا عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها اللواء قاسم سلمياني وجميع المجاهدين في هذا الطريق القيم، كما اشاد بالشهداء الذي ضحوا بحياتهم في الدفاع عن المراقد المقدسة لاهل البيت (ع).

واكد اللواء موسوي ان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية سيظل جيشا ولائيا تحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية، وسيبقى دوما على استعداد للدفاع عن الحدود الجغرافية والعقائدية لايران الى جانب باقي القوات المسلحة.