شدد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري على ان الصديق والعدو اليوم يقر بطاقات الثورة الاسلامية الرادعة ويعلم جيدا بان الكيان الصهيوني لم يعد يشكل تهديدا ولم يعد بمستوى تهديد يعتد به، مبينا ان ادنى خطأ يصدر منه سيكون الاخير بالنسبة له وان اي حرب جديدة تندلع ستؤدي الى انتهائه من الجغرافيا السياسية في العالم.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية أن القائد العام للحرس الثوري أكد في كلمة له اليوم الاربعاء خلال استقبال قائد الثورة الاسلامية لحشد غفير من قادة ومنتسبي التعبئة، بان ادنى خطأ من الكيان الصهيوني سيكون الاخير له وان اي حرب جديدة تندلع ستؤدي الى محو هذا الكيان من جغرافيا العالم السياسية.

وقال اللواء جعفري، انه مثلما تم التكهن في الفكر الاشراقي للامام الراحل (رض) فان الثورة الاسلامية المباركة تمضي الان في فتح الخنادق الحاسمة في العالم.

واعتبر ان الثورة الاسلامية الكبرى وبفضل توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية لم تشتت تركيز العدو الاستراتيجي على قلب العالم الاسلامي بل تعمل على ملاحقة الاعداء في جبهات واسعة وفي ابعاد مختلفة لهذا الصراع بين الحق والباطل.

واضاف، ان شعاع نفوذ هذه الثورة يمضي في طريقه عبر مسار القلوب لاحياء الحضارة والهوية الاسلامية للمسلمين وقد تغير ميزان القوى لمصلحة المسلمين الاحرار.

وتابع اللواء جعفري، ان دفع اميركا الى الهامش في التطورات السياسية والامنية في المنطقة والزوال المتسارع للتكفيريين الارهابيين وتراجع الانظمة العنكبوتية والعميلة، من النوع الصهيوني والرجعية العربية في المنطقة، مؤشرات حقيقية لانهيار نظام الاستكبار الظالم بقيادة اميركا في العالم الاسلامي.

وقال القائد العام للحرس الثوري، ان الصديق والعدو اليوم يقر بطاقات الثورة الاسلامية الرادعة ويعلم جيدا بان الكيان الصهيوني لم يعد يشكل تهديدا ولم يعد بمستوى تهديد يعتد به، بل ان ادنى خطأ يصدر منه سيكون الاخير بالنسبة له وان اي حرب جديدة تندلع ستؤدي الى محوه من الجغرافيا السياسية في العالم.

وقال اللواء جعفري، ان العنصر الاساس لهزائم نظام الهيمنة وتقدم الثورة الاسلامية يعود للرصيد العظيم المتمثل بالتعبئة (البسيج) الذي اخذ في الظروف الحساسة الراهنة ابعادا عالمية ويمضي في اتساعه وترسيخ الثورة الاسلامية العظيمة.

واضاف، ان التعبئة الشعبية اليوم في الجمهورية الاسلامية متلاحمة مع التعبئة الشعبية في سوريا والعراق وقد اوجدت وحدة غير مكتوبة.

واعتبر القائد العام للحرس الثوري ان من اولويات التعبئة تحقيق انموذج حقيقي للاقتصاد المقاوم في الحرب الاقتصادية ضد العدو عبر ايجاد مقرات في المحافظات لهذا الغرض وايجاد نماذج عملية للتقدم والاعمار في البلاد مع اولوية المناطق القروية الاقل نموا والتخطيط لدعم الاجهزة المسؤولة في معالجة السلبيات الاجتماعية ودعم نشر الاجواء المعنوية في المجتمع مثل مسيرة اربعينية الامام الحسين العظيمة (ع).

واعتبر من الاولويات الاخرى للتعبئة نقل روح الجهاد والشهادة عبر تنظيم التعبويين في كتائب مثل “الامام الحسين (ع)” و”بيت المقدس” و”الفاتحين” والرقي بالجهوزية والقدرات القتالية لها، وتعزيز شبكة مساعدة المواطنين والحضور الواسع في عمليات الاغثة والانقاذ لتقديم اي مساعدة للمواطنين في المناطق التي تواجه الاحداث الطارئة والمثال على ذلك الحضور المنظم لكوادر من 31 فيلقا بالمحافظات في منطقة دشت ذهاب (سربل ذهاب) للقيام بعمليات الاغاثة والمساعدة في الاسكان الموقت للمواطنين الغيارى المنكوبين بالزلزال.