صرح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي شمخاني ” أن بعض الدول الاقليمية لديها مصانع لانتاج داعش، منوهاً إلى أنه لو حققت داعش أهدافها لكانت حلت مصيبة كبرى في المنطقة.

وأفادت برس شيعة أن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي شمخاني ” أوضح في مقابلة إعلامية مع التلفزيون الايراني أنه لو حققت داعش أهدافها في المنطقة لكان وضع المسلمين وكل الأقليات في مختلف النواحي سيءا، لكن ايران لبت نداء الحكومات في المنطقة وسارعت لمنع وقوع المصيبة.

وأضاف شمخاني أنه لولا دعم الغرب وبعض الدول العربية لداعش بشكل علني ومباشر لكانت المقاومة تمكنت من القضاء عليها بوقت أسرع وتكلفة اقل.

وبين امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني أن محاربة داعش كلفت 600 ألف قتيل في سوريا و6 ملايين مشرد ومابين 500 -600 مليار دولار لإعادة إعمار الدمار الذي خلفته وكل هذه الانجازات تسجل لحساب تطرف بعض الدول الاقليمية الباحثة عن السلطة ومساعدة الغرب للإرهاب وكل هذا فقط لحماية أمن “اسرائيل”.

وأضاف شمخاني أن تهديد “داعش” الإرهابية لم ينته بل سينتقل لمرحلة أخرى وعملية تطهير داعش تحتاج إلى 30 سنة منوهاً إلى أن الكثير من عناصر هذه المجموعة الإرهابية عادوا إلى بلدانهم في امريكا وآسيا الوسطى ليظهروا من جديد بتجربة وقوة أكثر.

ورأى شمخاني أن بعض الدول الاقليمية لديها مصانع لانتاج داعش، موضحاً أن هذه 70 بالمائة من سكان هذه الدول من الفئة الشابة ومحكومين بحكومات تتوارث الحكم عبر عائلات محددة ولا تفسح المجال لأي حرية سياسية وفكرية واجتماعية لشعوبها التي ترى ما يحدث في المنطقة وفلسطين وتشعر بالإحباط وتبحث عن منافذ لتفريغ هذا الأحباط فتتشكل تنظيمات ارهابية كطالبان والقاعدة وداعش./انتهى/