سيد عطاء الله مهاجراني | طارق متري وزير الثقافة اللبناني (2005 إلى 2008) شخص دقيق في كلامه، عالم وقارئ نهم. اللقاء به مكسب، شاي بالنعناع ودردشة. دردشة عن قرب. كنا في طنجة وإلتقيته وسألته عن قصة لقاء سعد الحريري مع آية الله خامنئي فقال:

كنت برفقة سعد الحريري عندما سافر إلى طهران.

كان لديه موعد للقاء آية الله خامنئي، كان ذلك في 28 من شهر آذر 1389 (2010)، قبل موعد اللقاء جلسنا سويا وقال الحريري: يجب أن نطرح مسألة سلاح حزب الله كقضية أساسية. أنا لم أتحدث والكل وافقه على ذلك.

عندما دخلنا مكتب آية الله خامنئي كان دافئا جدا وحميما مع الحريري خلال معانقته إياه تحدث عن الرئيس رفيق الحريري بالخير، وقام الرئيس سعد الحريري بالتحدث عن لبنان ثم نظر خامنئي إلى الحريري وسأله: سيدي رئيس الوزراء هل قرأت رواية أحدب نوتردام؟

الواضح أن الحريري لم يكن قد قرأ الرواية، لم يعلم أحدا إذا ما كان قرأها أم لا، ثم أكمل آية الله خامنئي، في هذه الرواية سيدة جميلة جدا، لعلها أجمل سيدات باريس، وبطبيعة الحال كل الذين لديهم القدرة يريدون هذه السيدة، اصحاب النفوذ، أصحاب الثروات، كلهم يعرفون أنها جميلة، ما كان إسمها؟ فرد طارق متري: قلت إسمها إزميرالدا ….

نظر إلي أية الله خامنئي وضحكت عيناه وقال: أحسنت…أنت وزير الثقافة صحيح؟

كلهم يعلمون ان إزميرالدا سيدة لطيفة وجسدها جميل ويريدون مرافقتها…كلهم ينظرون إليها نظرة سوء ويريدون إستغلالها بشكل سيء…

كان لدى إزميرالدا خنجر جميل وحاد وكانت إزميرالدا عندما يريد أي أحد الإساءة إليها تدافع عن نفسها بهذا الخنجر….

سيدي رئيس الوزراء….لبنان مثل هذه السيدة الجميلة…لبنان عروس البحر المتوسط…كل الدول تريد هذه الجميلة…إسرئيل خطرها وتهديدها عليكم كبير…سلاح المقاومة مثل خنجر إزميرالدا…

انتهى,,,

كتبه: رصد الموقع