تراجعت إمكانية وقوع موجات تسونامي إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7 درجات، الاثنين، ضرب السواحل الشرقية ل‍كاليدونيا الجديدة، الأرخبيل الفرنسي الواقع في المحيط الهادئ شرق استرالیا.

وقال المعهد الأمريكي للرصد الجيولوجي، إن مركز الزلزال يقع على عمق 25 كلم وعلى بعد 85 كلم شرق سواحل جزر لوايوتيه، إحدى المحافظات الثلاث التي يتشكل منها الأرخبيل الفرنسي.

وكان مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ أطلق تحذيرا من خطر حصول أمواج مد عال ضمن دائرة قطرها 300 كلم تشمل كاليدونيا الجديدة وفانواتو.

ووقع الزلزال بعد سلسلة هزات أرضية ضربت جزر لوايوتيه في الأسابيع الأخيرة وبلغت قوة إحداها 6.8 درجات في تشرين الأول.

وتعد هذه الهزة الأرضية ثاني أكبر هزة في المنطقة ذاتها في أقل من 24 ساعة والثالثة في غضون شهر.

وتقع كاليدونيا الجديدة ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ وهي منطقة تلتقي فيها صفائح تكتونية يؤدي احتكاكها ببعضها بعضا إلى نشاط عنيف للزلازل والبراكين./انتهى/