كشف المخرج السينمائي عباس رافعي عن عرض فيلم “فصل فراموشي فريبا” (موسم نسيان فريبا) في البلاد العربية مشيراً الى عرضه أيضاً في رومانيا قريباً مؤكداً على اهمية حضور السينما الايرانية في البلاد المختلفة لخلق نوعاً من التواصل بين البلاد.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن عباس رافعي المخرج السينمائي الإيراني وفي مقابلة مع مراسل مهر حول عرض فيلمه السينمائي في البلاد العربية قال: المشاركة في المهرجانات تفتح المجال امام السينما للدخول إلى الاسواق العالمية ولكن لايجب ان يكون هذا الحضور هو الهدف والغاية الاخيرة من ذلك، مؤكداً على استغلال فرص الحضور في المهرجانات للانفتاح على العالم وعكس الاعمال الإيرانية من خلالها.

وأضاف ان الفيلم السينمائي “فصل فراوشي فريبا” (موسم نسيان فريبا) شارك تقريبا في 89 مهرجانا في العالم وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة للسيناريو والتصوير و… في حين اعتادت الافلام الإيرانية على كسب جوائز تتعلق بنوعية الفيلم ومضمونه بينما نرى نسبة الجوائز الفنية اقل من المضمونية، مؤكداً انه “علينا العمل على تطوير السينما الايرانية من خلال الاستفادة من المعايير العالمية لكي تتنافس عالمياً وتحصل على هذا النوع من الجوائز.

واشار فيلم “راز مينا”، انه يسعى بصفته ” موزعاً ” وليس ككاتب او مخرج كي يخلق جواً يستطيع من خلاله عرض فيلم “فصل فراموشي فريبا” (موسم نسيا فريب) للجمهور العام مقارنة مع سابقاته من الافلام الإيرانية الاخرى التي حصلت على هذه الفرصة مثل فيلم “بيكانكان” (الغرباء) الذي حضره جمهور كبير في البلاد العربية “لهذا تمكنا من جذب الجمهور المحلي وايجاد جو من التواصل معهم من خلال عرض الافلام الإيرانية في بلادهم”، مردفاً  انه تم دبلجة فيلم “فصل فراموشي فريبا” في لبنان و اعرب عن اعتقاده ان عرض الفيلم بلغة الجمهور يزيد من اقبال وتجاوب الجمهور  حيث يلقى استحسان اكبر من الترجمة.

وأضاف ان عرض الفيلم بدأ في الكويت وتعتبر هذه المرة الاولى التي يعرض فيها فيلم إيراني في الكويت ولاقى الفيلم نسبة مبيعات جيدة وسيتم عرض الفيلم في الاردن وبلاد عربية اخرى معتقداُ ان عرض الافلام الإيرانية في بلاد مختلفة يعمل على خلق نوع من التواصل مع الجمهور ويستطيع ان يكون مفيدا ومؤثرا بالنسبة للامن الوطني.

وأكد ان عرض الافلام الإيرانية في بلاد اخرى يحتاج الى دعم وطني اقلها في البلاد المطلة على للخليج الفارسي في حين “نرى ان صالة العرض السينمائية والمنطقة ايضا في يد امريكا واوروبا او الهند بينما لا نجد السينما الايرانية حاضرة بينهم ولكن استطعنا من خلال “فصل فرموش فريبا” الدخول الى هذه الدائرة والاستفادة من هذه الفرصة القيمة منوهاً الى استمرار عرض الافلام الايرانية في البلاد العربية.”

ونوه إلى انه لا يسعى الى الحصول الجوائز من خلال الحضور في المهرجانات وانما اعادة الاستثمار والتي بدورها ستمكن من الدخول في دائرة العرض العالمية.

واشار الى انه تم تقديم طلب لعرض الفيلم في رومانيا معللاً ذلك لان فيلم “فصل فراموشي فريبا” شارك في المهرجانات في رومانيا وحصل على جائزة ايضاً مشيراً الى موضوع مهم يتصدر الواجهة في البلاد الاوربية الذي يمكنه ان يساعد في عرض هذ الفيلم ألا وهو تعريف المرأة، مضيفاً نتعاون في الوقت الحالي مع موزع من رومانيا للقيام بذلك./انتهى/