تورطت السعودية بحجز الحريري في الرياض , فلم تأتي الاستقالة المزعومة بنتائج , والحريري الذي جُرد من املاكه الان لايدين بالولاء للسعودية الا من باب الخوف.

ماهو الحل امام السعودية ؟؟

– هل تترك الحريري طليقا ليعود الى لبنان او الى فرنسا في منفى؟

ان فعلت كذلك فان الحريري الصديق القديم سيفضح السعودية ويستقوي في لبنان ويكشف المستور ويعلن المحضور..اذن لن تتركه طليقا .. لان تركه طليقا حرا وان كان قد تعهد لهم بالسكوت فأنهم سيغتالوه ليكيلوا التهمة في عنق حزب الله وايران .. ومن يدري قد لايستطيعون ذلك وسيتم فضحهم من قبله ..اذن لن تتركه طليقا ..

– هل تبقيه في السعودية مخفورا محجوزا؟

ان فعلت كذلك فألى متى والصحافة والاعلام ولبنان والدول المعنية في انتظار وترقب !!!

ليس امام السعودية الا حل واحد للتخلص من هذه الورطة والخطة الغبية وهي :

قتل الحريري وادعاء انه انتحر وسبب انتحاره هو فشله السياسي وخوفه من حزب الله وايران , فذلك اخر الامل عند آكلي الضبان في السعودية , أليس ادعوا انه معرض للاغتيال من اعداءه , أليس الصحافة والاعلام تقول انه تحت ضغط نفسي شديد , اذن هو يعاني ومعاناة كهذه قد تنتهي بالانتحار وبالذات بعد فشله السياسي واستقالته , السعودية ستتخلص من هذه العقدة بدس السم ودفنه في السعودية ولن يصل احد الى التحقيق في سبب اغتياله, وينتهي الامر وتطوى صفحة الورطة الغبية, ومادفعته السعودية له ولأبيه المرحوم سيعود الى بنوك ابن سلمانكو وهو المطلوب., وصفحة جديدة اخرى من الغباء السعودي قد تأتي بمطبات اخرى ..

كتبه: مروان الغريب