ياسر الحريري | اجواء اقليمية ودولية تخيم على المنطقة. مناورات بحرية اسرائيلية غير معلنة. من كل صنوف القوات البحرية والجوية.تهويل بالحرب من واشنطن. المقربين من ادارة . وحتى الذين يعتبرونها ادارة متهورة. يؤكدون ان البيت الابيض اخذ قرار الحرب. ضد ايران وحزب الله. هذا في المبدأ. لكن يجري البحث في التفاصيل. وهنا يقول المقربون من البيت الابيض. ان التفاصيل هذه المرة استراتيحية وحساسة.

لكن واقع الامر ان العدوان على ايران او تهور السعودية بفتح حرب. يمكن ان يفتح ابواب الجحيم . ولن تقتصر النيران على المنطقة. خصوصا انها منطقة تضم ثلثي نفط العالم.اي كوارث اقتصادية جمة وخطيرة سوف تصيب كل العواصم .

الهدف حزب الله. هكذا يقولون . كونه شكل مع حلفائه في ساحات المقاومة راس حرب في انتصار سوريا. والعراق. وسدد ضربه نجلاء للمشروع الاميركي.

كل المتابعين في واشنطن مقتنعون بنشوب الحرب. ويعتبرون القضية مسالة وقت لا اكثر.

بالمقابل ان انتصار ايران وسوريا وحزب الله والحشد الشعبي العراقي. رسم خريطة لمحور المقاومة. لذلك فان الفريق الاميركي الاسرائيلي يرى بضروري. تقليم اظافر طهران.لكن هذه المرة عبر السعودية. التي برايهم تستطيع جر المنطقة لحرب طائفية . على الاقل. تاخذ نصف سنة العالم معها ضد ايران وحزب الله والعراق اذا لم تستطع تحييد الاخير.

هذه الحرب مدعومة اميركيا واسرائيليا.. هي الى اليوم حرب اعلامية ونفسية. مدفوعة الاجر.لكن في الغرف المغلقة هناك خطط وخرائط لمساراتها.

اوروبا معارضة وقبلها روسيا. وهناك من يقول ان بعض الاجنحة هنا وهناك. تقول فلتكن الحرب. لنفرض تسوية على الجميع. لكن الخوف من ان نتائجها غير محسومة. مع تخبط في الداخل السعودي. ليس واضح المعالم اين يصل مداه. وما هي ارتداداته. بعد خطوات الامير محمد بن سلمان.

بالمقابل محور المقاومة يتعامل مع هذه التجواء بواقعية عالية. وهو يعرف ان محور واشنطن الرياض اسرائيل. لن يمرر انتصار سوريا بسهولة. لكن السؤال . هل القضية فقط بهذا الحجم. ان ان اللاعبين الدوليين. لهم رايهم. وان نفس واشنطن لها مصالحها. وبالمقابل روسيا لها وجودها الشرق اوسطي.

القضية اكبر بكثير من كلمة قيادة حرب غير معلومة النتائج. فيما بالتأكيد .ان الامن الوجودي الاستراتيجي الاسرائيلي في خطر. هذا ان تركت العائلة المالكة في السعودية الامير ولي العهد محمد بن سلمان يحكم؟


كتبه: رصد الموقع