شهدت العديد من مدن البحرين وبلداتها امس الجمعة، تظاهرات غاضبة تحدياً للتصعيد الخليفي وتنديداً بجرائم الاضطهاد الطائفي.

وعلى الرغم من الانتشار الامني المكثف فقد انطلقت مسيرة شعبية في العاصمة البحرينية المنامة رفع خلالها المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الاضطهاد الديني والطائفي الذي تمارسه السلطات.

وفي البلاد القديم، خرجت مسيرة منددة بالممارسات الطائفية للنظام البحريني بحق المواطنين، اما في باربار وبوري والمصلى ومناطق اخرى فقد طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية الشعب من اضطهاد النظام.

وفي المقابل قمعت قوات النظام التظاهرات، حيث ظهرت مشاهد لحظة دهس آلية عسكرية لمتظاهر في سترة.

هذا وكانت توقفت اكبر صلاة جمعة في البحرين بعد منع السلطات الشيخ محمد صنقور من الخطابة بجامع الامام الصادق “عليه السالم” بالدراز وتهديد علماء الدين عقب اغلاق جمعية الوفاق وجمعيتي التوعية والرسالة.

وتوقفت اغلب صلوات الجمعة والجماعة في أغلب مساحد البحرين، تلبية لنداء علماء الدين عبر بيان لهم، وذلك احتجاجاً على ازدياد وتيرة القمع واستهداف الاغلبية في البلاد.

وعمدت السلطات على اغلاق مسجد الامام الصادق “عليه السلام” ومساجد اخرى لمنع اقامة صلاة الجماعة والجمعة.

واعتبر محافظ المنامة هشام آل خليفة، ان اقامة الصلاة المركزية بالدراز من مظاهر التجمعات غير القانونية.

من جانبها، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات البحرين بالعدول عن قرار وقف نشاط جمعية الوفاق والافراج عن الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب.

واكد نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الاوسط في المنظمة جو ستور، ان نوايا حكام البحرين ليست أقل من انهاء حياة حركة المعارضة السلمية، مطالباً حلفاء البحرين في لندن وواشنطن وغيرها بإدانة هذه الافعال علناً.

واضاف ستورك، ان مجتمع الناشطين يواجه خطر القضاء عليه. وانتقدت المنظمة الصمت البريطاني حيال اعتقال واضطهاد نبيل رجب والشيخ علي سلمان، وعدم دعوتها علناً للافراج عن المعتقلين السياسيين البارزين في سجون النظام.