معلومات متواترة من بطن الحوت الامريكي تفيد بان ليلة القبض على الامراء واباطرة المال السعوديين من جانب بن سلمان هي من صنيعة ترامب ، وانها تشبه ليلة القبض على رموز ورجالات غولين من جانب اردوغان والتي كانت من فعل اوباما وادواته في المنطقة ..!

لكن الفرق هنا ان اردوغان أقوى بكثير من بن سلمان وخصومه اضعف بكثير من خصوم بن سلمان وتفكيك تركيا اصعب من تفكيك السعوديه لأسباب كثيره وليس اخرها التركيبه العشائرية البدويه للسعوديه…

هو كمين أعد بعنايه لبن سلمان للأسباب التاليه :

  1. تمتين سيطرة الايباك والمحافظين الجدد على الاوضاع في السعوديه من خلال ايهام بن سلمان بأنهم قاموا بانقاذه من الانقلاب.
  2. ابتزازه وإرغامه على توقيع المزيد من عقود شراء السلاح من الولايات المتحده بحجة مواجهة اخطار داخليه وخارجيه ( انظر تصريح عادل الجبير اليوم ٥/١١/٢٠١٧ …. السعوديه لها الحق في اتخاذ الإجراءات المناسبه ضد ايران….).
  3. توفير اكبر قدر ممكن من الأموال تمهيدا لتعويض أهالي قتلى ١١/٩/٢٠٠١ ، حيث تقدر المبالغ التي يطالب بها هؤلاء من السعوديه تبلغ ستة ترليونات دولار ( ستة الاف مليار دولار ).

ما فعلوه ضد اردوغان ومعهم بن زايد وآخرين متورطين تدور الدوائر اليوم وينقلب السحر على الساحر ، ولكن هذه المرة كما ذكر اعلاه الدولة السعودية الثالثة والقبيلة والمذهب الوهابي وجنود محمد بن عبد الوهاب كلهم في مهب رياح ترامب ، الذي سيكسب ثلاثة اضعاف ما كسبه في حفلة رقصة السيف الشهيرة ..!

انه التاريخ الذي يعيد نفسه ، المرة الولى كان تراجيديا ، ولكن هذه المرة مهزلة و يثير الشفقة ، لان ما تفعله القبيلة الآيلة للانقراض ببلاد الحرمين الشريفين يذكرنا بكيفية انتهاء الدولتين الاولى والثانية للسعودية ..!

الدور الوظيفي للدولة السعودية وصل الى نهاياته المرسومة له واليقرة الحلوب ينضب ليس فقط حليبها بل ونفطها اكثر …!

يقول المثل الايراني الشهير:

اذا اردت ان تجعل حكما يضيع سلم المهام الكبيرة بيد الصغار والمهام الصغيرة اشغل بها كبار القوم ..!

انها دولة وبلاد الحرمين الشريفين يتم تسليمها بعناية وترتيب ودراية وبرمجة مدروسة لمن يسميه اهل تلك البلاد بالدب الداشر ، او الغلام ” الفاجر”…!

فهل بدأ العد العكسي للعودة الى الدرعية …!؟

واستعادة يمن الالف العام سيادة الجزيرة العربية وسلطنة البحار..!؟

مسيرة الالف ميل تبدأ بخطوة…!

انه الانقلاب الفخ او الانقلاب الوهم ، لا فرق، والقادم من الايام يدق جرس الانذار لما يغير وجه المياه الدافئة ، بعد ان انتقلت اللعبة من بلاد الشام الى بحيرة الخليج الفارسي …!

بعدنا طيبين قولوا الله


كتبه: محمد الحسيني