إستنكرت “جمعية دعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني الإسلامية “إنتخاب الكيان الصهيوني لرئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة مستغربة من إنتخاب كيان قام على الظلم وإنتهاك حقوق الإنسان ليكون مسؤولاً عن مكافحة الإرهاب في العالم”.

 أن جميعة “دعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني الإسلامية” أصدرت اليوم بياناً ادانت فيه بشدة انتخاب الكيان الصهيوني لرئاسة اللجنة القانونية في الامم المتحدة، معربة عن أسفها العميق لما توصل اليه المجتمع الدولي من إنحطاط في القيم وإزدواجية في المعايير.

وقال البيان أن هذا القرار ورغم مخالفة مايقارب 80 دولة له، الا إن من تبنوه لم يصغوا ولم يعيروا الأطراف المعترضة أي إهتمام يذكر، متناسين الشعارات البراقة التي كانوا يتشدقون بها.

وجاء في البيان أيضا “يبدو أن الأمم المتحدة بعد فضيحة شطب اسم السعودية من قائمة منتهكي حقوق الأطفال في اليمن لم تعد تستحي أو تخشى من ردود الأفعال التي قد تتخذ من قبل بعض الأطراف”.

وأضاف ” إذا كانت الأمم المتحدة قد نست أو تناست الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل فإن الشعوب الحرة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المقاوم لن ينسى ما قام به هذا الكيان المغتصب والمتعطش للدماء.

وأوضحت جمعية “دعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني الإسلامية” أن الكيان الصهيوني وبدعم من قبل الإستكبار العالمي وبعض الدول العربية العميلة يريد أن يتربع منصبا كهذا في الأمم المتحدة ليبرر بعدها إنتهاكاته ومايقوم به من جرائم بحق الفلسطينيين.

وطالب الجمعية في ختام بيانها عموم الشعب الإيراني أن يعبروا عن رفضهم وإستنكارهم بشتى الطرق المتاحة لهذا القرار المفضوح والذي يكشف حقيقة المنظمات الدولية التي أصبحت أداة بيد الظلمة والمجرمين للتغطية على جرائمهم الشنيعة.