​بقلم الدكتور حبيب فياض​ | التقى سعد الحريري بالمستشار الأعلى لقائد الثورة الإيرانية الدكتور علي أكبر ولايتي. بعد اللقاء تم استدعاء الشيخ سعد  الى المملكة على وجه السرعة حيث سمع توبيخا شديد اللهجة، على خلفية أن المملكة تخوض حربا ضد ايران على مختلف الجبهات فيما هو يلتقي بمسؤولين ايرانيين في ظل أجواء شبه إيجابية. تم الطلب الى الحريري الإستقالة من الحكومة مقدمة لعزل حزب الله في لبنان وتماشيا مع الأجواء التصعيدية السعودية الأميركية ضد إيران.

حاول الشيخ سعد التملص من موضوع الإستقالة بسبب صفقات مالية يريد الحصول عليها من موقعه كرئيس حكومة، فتم وعده بالتعويض عليه بمبلغ  500 مليون دولار للمساعدة على حل مشاكله المالية وخوض معركة الإنتخابات النيابية، وهكذا كان حيث ظهر الحريري وهو يتلو بيان الإستقالة بمضمون سعودي تصعيدي، ولغة لا تخلو من ركاكة أميرية معهودة.


كتبه: رصد الموقع