اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الاتفاق النووي ليس له علاقة ببرامج ايران الدفاعية والصاروخية، معتبرا عدم قبول بعض الدول بالتعهدات الدولية أمرا غير مقبول على الاطلاق.

وأفادت برس شيعة أن الرئيس الروسي الذي يزور ايران التقى بالرئيس حسن روحاني وبحث معه العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو وآليات تطويرها.

وفي مستهل اللقاء اشار الرئيس الروسي الى ضرورة تطوير التعاون بين ايران وروسيا وآذربيجان في مجالات المواصلات والنقل والترانزيت وكذلك ممر “الشمال- جنوب”، مضيفا: ان القمة الثلاثية بين رؤساء ايران وروسيا وآذربيجان، من شأنها ان تفضي الى تطوير العلاقات والتعاون المشترك في هذه المجالات.

واعتبر بوتين ان العلاقات والتعاون بين طهران وموسكو في مختلف المجالات ومن بينها الطاقة والتعاون الاقتصادي والنشاطات النووية السلمية والنقل السككي والبري آخذة بالنمو، مضيفا: ان الشركات الروسية ترغب بالمشاركة النشطة في تنفيذ المشاريع التنموية في ايران، وان روسيا ليس لديها اية قيود لتوسيع العلاقات ومجالات التعاون الشاملة مع ايران، وترحب بذلك.

وتابع قائلا: انه استنادا الى البيانات، فان حجم المبادلات التجارية بين البلدين وخاصة في العام 2016 زاد بشكل ملحوظ، حيث ينبغي مواصلة هذه الوتيرة وبسرعة.

واعتبر الرئيس الروسي، الاتفاق النووي اتفاقا جماعيا جيدا للغاية ويندرج في سياق ارساء الامن والاستقرار في العالم، مضيفا: ان عدم القبول بالتعهدات الدولية من قبل بعض الدول أمر مرفوض مطلقا، وحسب قناعتنا فان الغاء الاتفاق النووي من جانب واحد بأي ذريعة كانت أمر غير مقبول، كما ان الاتفاق النووي ليس له صلة بالقضايا الدفاعية والصاروخية الايرانية.

واعتبر بوتين كذلك ان الوكالة الدولية لطاقة الذرية هي المرجع الوحيد لاعلان التزام ايران بالاتفاق النووي.

وتطرق الرئيس الروسي ايضا الى عملية مكافحة الارهاب في سوريا، وأكد ان الدور المؤثر الذي تقوم به كل من روسيا وايران وتركيا يجب ان يستمر في اطار مفاوضات آستانا./انتهى/