اشار قائد الحرس الثوري اللواء “محمد علي جعفري”، الى ان مشاركة حشود الزائرين الايرانيين في مسيرة الاربعين الحسيني هي “كلا” كبيرة لامريكا التي تريد اخضاع الشعب الايراني مشددا على ان ارادة ايران في تطوير قدراته الصاروخية تتضاعف مهما زادت الضغوط الاقتصادية.

وافاد مراسل وكالة برس شيعة الاخبارية، ان القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري قال في ملتقى “عالم بلا ارهاب” عقد صباح اليوم الثلاثاء: ببركة دماء الشهداء وصمود الشعب الايراني، فان العالم اخذ يدرك معنى ومفهوم رسالة الاربعين، ومكافحة الظلم والهيمنة.
واضاف: اليوم تريد امريكا اخضاع الشعب الايراني، ورسالة الاربعين هي كلا كبيرة لهذا المطلب الامريكي.
واضاف القائد العام للحرس الثوري: ان على امريكا ان تدرك انه مهما زادت من الضغوط الاقتصادية والحظر، فان ذلك سيعزز من ارادة الشعب الايراني في مضاعفة قدراته الدفاعية والصاروخية، وسيشهد (الامريكان) مضاعفة مدى ودقة الصواريخ.
واكد اللواء جعفري انه سيتم قريبا القضاء على الدواعش في سوريا، وسيتم تحرير الاراضي التي احتلوها بالرغم من نتائج ممارساتهم المنحرفة ستبقى في المجتمع، مضيفا: ان الاستشهاد في طريق مكافحة الظلم هو الدرس الذي تعلمناه من عاشوراء  وان الشهيد حججي وباقي الشهداء تعلموا من الامام الحسين (ع) الصمود في سبيل الله واصبحوا اعزاء.
واشار اللواء جعفري الى الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها امريكا وحلفائها في المنطقة، وقال: أ لم يتمكن حزب الله اللبناني من التصدي للعدوان الاسرائيلي على لبنان واذلاله، والحق الهزيمة باكبر جيش في المنطقة في حرب 33 يوما؟.
واضاف متساءلا: أ لم يتمكن الشعب الفلسطيني المظلوم بدعم من ايران من الانتصار على الجيش الاسرائيلي، والحاق الهزيمة بداعش والقاعدة في المنطقة؟ أ لم نشاهد الهزيمة المذلة التي لحقت بالجيش السعودي في مواجهة الشعب اليمني؟ متى تريدون ان تستخلصوا الدروس من هذه الهزائم في مواجهة شعوب المنطقة المسلمة؟.
واعتبر اللواء جعفري ان تسليح الشعب احد الوسائل لمواجهة الاستكبار، وقال ان ايران التي هي مركز مقارعة الظلم ويجب ان تتزود بالامكانيات الدفاعية والصاروخية اكثر من بقية البلدان.
واضاف: ان امريكا تخطط للتآمر ضد ايران، فاليوم يطبقون قانون كاستا لفرض الحظر بذريعة القدرة الصاروخية وحقوق الانسان، طبعا فان الحرس الثوري والقدرة الصاروخية هما ذريعة ليس الا، لان امريكا تستهدف الاقتصاد الايراني.
واردف قائد الحرس الثوري: ان الايرانيين شاهدوا مرارا الاجراءات الامريكية المتغطرسة مثل الحرب المفروضة ودعمهم لصدام، كما انهم اختلقوا احداث 11 سبتمبر لشن العدوان على دول المنطقة، وحرضوا على اعمال الشغب في عامي 1989 و1999 لايجاد انقسام بين الشعب الايراني نفسه، وايجاد شرخ بين الشعب والقيادة.
وخاطب اللواء جعفري زعماء امريكا قائلا: ما هي المكتسبات التي جلبها الاتفاق النووي للشعب الايراني، مازلتم تواصلون الخداع ضد الشعب الايراني.
واضاف: ان على الامريكان ان يطمئنوا بانه كلما زادو من العقوبات والضغوط فان ايران ستزيد من مدى وتصنيع الصواريخ.
واوضح ان على الامريكان ان يفكروا بسمعتهم في العالم، وقال: اليوم الجميع يعلم ان امريكا هي الراعي الاول للارهاب والانظمة الجائرة في العالم مثل السعودية.
واكد اللواء جعفري ان ايران تقف الى جانب جميع الدول المظلومة في العالم، ولذلك فان النفوذ المعنوي للثورة الاسلامية آخذ بالانتشار في المنطقة والعالم، وان جميع احرار العالم يدركون انه لولا مساعدات ايران لكان جنوب لبنان لحد الآن تحت الاحتلال الصهيوني ولكانت شعوب افغانستان والعراق وسوريا تحترق في النيران التي اشعلتها امريكا في المنطقة.
واشار الى جرائم داعش والجماعات الارهابية في العراق وسوريا، وقال: لولا مساعدات ايران الاستشارية والمادية والمعنوية في سوريا والعراق، لكانت داعش تحكم حاليا في سوريا والعراق، وكانت مع امريكا تسفك دماء المسلمين.
ومضى قائلا: بواسطة بطولات المدافعين عن الحرم ستشهد خلال الايام المقبلة تحرير الاراضي من قبضة داعش، طبعا فان هؤلاء الارهابيين سيواصلون جرائمهم بالخفاء.
وتطرق اللواء جعفري الى شعبية ايران على الصعيدين الاقليمي والعالمي، وقال: ان الشعبية التي اكتسبتها ايران كانت نتيجة لهذه الاجراءات، فالجميع يعلم ان ايران هي مركز الحرية والمدافعة عن الحق واحرار العالم، ومظهرا للمقاومة والصمود بزعامة قائد الثورة الاسلامية./انتهى/