اعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي” عن أمله في ان تتمخض الجولة السابعة من اجتماعات استانا عن تفاهمات مطلوبة واتخاذ خطوات ايجابية من اجل احلال السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة.

وافاد مراسل وكالة برس شيعة الاخبارية، ان قاسمي قال في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء: ان ازالة الالغام وتبادل السجناء واجساد القتلى هما محورين رئيسيين تم تعريفهما في هذا الاجتماع، ونأمل كما حدث في الجولة الساسة بان نتمكن من التوصل الى تفاهمات مطلوبة واتخاذ خطوات ايجابية من اجل احلال السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وحول التنسيق بين ايران والعراق لاقامة مراسم زايرة الاربعين، قال قاسمي: ان موضوع الاربعين يتم متابعته منذ عدة اشهر في لجنة عليا بوزارة الداخلية بحضور الاجهزة المعنية، وعقدت جلسات عديدة واتخذت الاجراءات المطلوبة بخصوص اقامة هذه المراسم، ولدينا تعاون واتصالات امنية وغير امنية مع العراق.
وفيما يتعلق بمزاعم عدد من المسؤولين السعوديين حول عدم احترام حقوق الاقليات في ايران: ان تصريحات المسؤولين السعوديين المتهورة والخاطئة والمكررة والي يسعون من خلالها الترويج الى التخويف من ايران والتأليب عليها، تدل على انهم يريدون استغلال اي قضية ضد ايران.
واضاف: من الاحرى للحكومة السعودية ان تتخلى عن قمع الاقليات في بلادها وتمنحهم حقوقهم، وان تدرك ان سياسة سلب حقوق مواطنيها والقمع الوحشي للشعب اليمني لن تجدي نفعا.
وحول الاجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية الايرانية حول محاولات امريكا لتشويه الاتفاق النووي، قال قاسمي: ان ايران سعت على الدوام الى التقليل من نقض العهود من قبل امريكا وان لا نسمح لسياسات  امريكا العدائية والخاطئة بجعل الاجواء اكثر سوءا من الوضع الحالي.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى معارضة سياسات ترامب على الصعدي العالمي تزداد يوما بعد يوم، بحيث جعلت الرئيس الامريكي اكثر عزلة من السابق، معربا عن أمله اقامة روابط اقتصادية بين ايران ومختلف دول العالم.
وحول تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول عدوم وجودج علاقات بين ايران والقاهرة منذ اربعة عقود، قال قاسمي: ان كلام السيسي صحيح فلا توجد علاقات بين طهران والقاهرة من 40 عاما، ومر دول مهمة في العالميم الاسلامي والعربي، لكنها اليوم لم يكن لها الدور الذي يجب ان تقوم بها بسبب سياساتها الخاطئة السابقة، وايران ترغب بان تأخذ مصر مكانتها الحقيقة ويتم تقليل المشاكل التي يواجهها الشعب المصري.
وفيما يتعلق باختيار سويسرا بان تكون راعية لمصالح ايران والسعودية في البلد الآخر والتوقيع على وثيقة بهذا الشأن، بين البلدان الثلاثة، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: من المقرر ان يفتتح في المستقبل مكتب رعاية المصالح الايرانية في جدة ومن المحتمل في الرياض.
وحول زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “يوكيا امانو” لطهران، قال قاسمي: ان زيارة امانو كانت جيدة واجرى محادثات جيدة مع كبار المسؤولين الايرانيين، ويوجد تعاون جيد بين اوكالة الدولية وايران ويستمر هذا التعاون كما في الماضي، ونعتقد ان الوكالة حسب ما حدده الاتفاق النووي وخولها بمتابعة تنفيذ الاتفاق النووي./انتهى/