في خطوة استفزازية للمواطنين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في المنطقة الشرقية، أقدمت قوات النظام السعودي على اعتقال الناشطة نعيمة المطرود من مدينة سيهات في محافظة القطيف.

وافادت لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية، في بيان نشرته، اليوم الخميس، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن القوات الأمنية السعودية قامت، أمس الأربعاء، باعتقال الناشطة نعيمة المطرود في إحدى نقاط التفتيش المقامة في محافظة القطيف، بدون توجيه تهمة، واقتادتها إلى مكان مجهول.

وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت نعيمة المطرود مع ابن أخيها أحمد المطرود في 5 أبريل/نيسان 2016، لكنها أخلت سبيلها بعد عشرين يوماً والتحفظ على ابن أخيها.

واضاف البيان أن الناشطة نعيمة المطرود مصابة بمرض فقر الدم وقد أجرت عملية منذ فترة قصيرة من اعتقالها وتعاني كثيراً من الآلام.

واوضح أن نعيمة المطرود ناشطة في الحراك المطلبي بالمنطقة الشرقية والذي تولد كرد فعل سلمي على الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها اتباع اهل البيت (ع) في شبه الجزيرة العربية.

ويعتبر اعتقال الناشطة نعيمة المطرود هو الثاني من نوعه لاعتقال نساء في المنطقة الشرقية، حيث قامت السلطات الأمنية السعودية باعتقال إسراء حسن الغمغام مع زوجها في 8 ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد مداهمة شقتهما في بلدة الجش التابعة لمحافظة القطيف.